
قوات اليونيفيل جنوب لبنان
قالت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس ارديل، في حديث للجديد، أنه “منذ يوم أمس، قام جنود إسرائيليون بتدمير ما يقارب 20 كاميرا في مقر قيادة اليونيفيل في الناقورة، كانت هذه الكاميرات مُثبّتة لتغطية المحيط المباشر لمقرنا فقط، وذلك لضمان سلامة وأمن حفظة السلام العسكريين والمدنيين المقيمين داخله”.
وتابعت: “لقد أعربنا عن قلقنا البالغ إزاء هذا الأمر للجيش الإسرائيلي، وسنقدم احتجاجًا رسميًا على تصرفاتهم. ونُذكّرهم بواجبهم بضمان سلامة وأمن افراد الأمم المتحدة واحترام حرمة مقارها”.
ومنذ بدء الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار)، تحاصر النيران مقر ومواقع قوة حفظ السلام، مع شنّ «حزب الله» هجمات على مواقع وقوات إسرائيلية من جهة، وتوغل وحدات عسكرية إسرائيلية في بلدات حدودية، من جهة أخرى.
والخميس، أبلغت أرديل، «وكالة الصحافة الفرنسية» أن جنود حفظ السلام عاينوا منذ مطلع الأسبوع «جنوداً إسرائيليين ينفذون عمليات هدم واسعة النطاق» في الناقورة.
وقالت إن تلك العمليات «لم تدمر منازل المدنيين ومتاجرهم فحسب، بل ألحق عصفها أضراراً بمقر قيادة (يونيفيل)».