الثلاثاء 23 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نتنياهو يؤكد استمرار الحرب في جنوب لبنان.. وكاتس يضع شرطاً لعودة سكان جنوب الليطاني!

أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان الفريق إيال زامير أجروا جولة أمنية في جنوب لبنان، حيث اطّلعوا ميدانياً على انتشار القوات والتحديات العملياتية في المنطقة.

وخلال الجولة، استمع المسؤولون الثلاثة إلى إحاطات من القادة الميدانيين، مؤكدين عزم إسرائيل على مواصلة عملياتها لمواجهة ما وصفوه بالتهديدات، وضمان أمن مواطنيها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحرب لا تزال مستمرة داخل ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، مؤكداً مواصلة العمليات العسكرية في الميدان.

وقال نتنياهو إن إسرائيل “أنجزت عملاً ضخماً وحققت إنجازات هائلة”، معتبراً أن هذه العمليات “غيّرت وجه الشرق الأوسط بشكل جذري”.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي تمكن من “إحباط خطر الاجتياح من لبنان”، مشدداً على استمرار الجهود لضمان أمن إسرائيل في مواجهة التهديدات.

ونشر نتنياهو من جانبه فيديو قال إنه من زيارته إلى جنوب لبنان، وفق ما ذكرت فرانس برس.

من جهتها نقلت هيئة البث الإسرائيلية كان عن وزير الدفاع الإسرائيلي قوله: “إن سكان جنوب الليطاني في لبنان لن يعودوا إن لم يتم ضمان أمن سكان شمال إسرائيل”.

كما أضاف كاتس: “هدفنا الحالي هو نزع سلاح حزب الله ونسعى لتغيير الوضع على الحدود مع لبنان.”

وبحسب المعطيات، جاءت الجولة في توقيت حساس مع احتدام الاشتباكات في عدة محاور، لا سيما في محيط بنت جبيل والقطاعين الغربي والأوسط، حيث تسعى القوات الإسرائيلية إلى تثبيت مواقعها وتعزيز انتشارها، وسط مواجهات عنيفة واستهدافات متبادلة.

وتحمل هذه الزيارة دلالات سياسية وعسكرية واضحة، إذ تعكس متابعة مباشرة من القيادة الإسرائيلية لسير العمليات، في وقت تتجه فيه المعارك نحو مرحلة أكثر تعقيداً مع اتساع رقعة المواجهات وتكثف الغارات الجوية والقصف المدفعي.

ويأتي ذلك ضمن سياق تصعيد مستمر منذ أسابيع، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته البرية والجوية في جنوب لبنان، مستهدفاً بلدات عدة، في محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة، فيما يواصل حزب الله استهداف تجمعات وآليات عسكرية في المنطقة.

كما تتقاطع هذه التطورات مع تعثر المسار الدبلوماسي الإقليمي، خصوصاً بعد فشل المفاوضات الأخيرة، ما ينعكس توتراً إضافياً على الساحة اللبنانية، في ظل تداخل الجبهات واتساع نطاق المواجهة.

ويشير ربط عودة السكان بالاعتبارات الأمنية إلى توجه إسرائيلي لإطالة أمد العمليات أو تثبيت واقع ميداني جديد، ما يضع الجنوب أمام مرحلة مفتوحة على مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.