
وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الخطة الاستراتيجية للوزارة للأعوام 2025-2028، في احتفال أقيم قبل ظهر اليوم في مقر الوزارة، بحضور المحافظين والمديرين العامين للأجهزة الأمنية والإدارية وعدد من الموظفين وفريق العمل.
شر وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار معايدة على منصة “اكس”، وكتب: “لمناسبة عيد الفصح المجيد، أعايد اللبنانيين جميعًا، ولا سيّما الذين يتبعون التقويم الشرقي، راجيًا أن يحمل العيد معاني الرجاء والقيامة والتجدد، مؤكداً أن لبنان، رغم التحديات، سيبقى وطن الإيمان والصمود، وأن وحدة أبنائه وتضامنهم هي الأساس في تجاوز الصعاب وبناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا.”
هذا واعتبر، أن “التظاهر والتعبير عن الرأي مسموح به سلمياً ضمن القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”.
وأوضح في حديث لـ”الشرق الاوسط” أن قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني اتخذا كل الإجراءات والتدابير للحفاظ على مؤسسات الدولة وأمن المواطنين وأمن مدينة بيروت، ودعا إلى “التحلي بالمسؤولية والوعي والوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة”.
هذا وأكد مصدر أمني لـ”الشرق الأوسط” أن “لا تهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن وتهديد السلم الأهلي”، مؤكداً أن “السلم الأهلي خطّ أحمر، وليس مسموحاً لأحد بالرهان على عوامل داخلية أو خارجية للعبث بالوضع الداخلي”.
وحذر من أن “أي زعزعة للاستقرار ستُواجَه بردّ حاسم”.
هذا وإتهم النائب وضاح الصادق، “حزب الله” بالوقوف وراء التحركات الشعبية في العاصمة، مذكراً بأن “بيئة الحزب (منضبطة)، ولا تقوم بأي تحرك عشوائي”.
وأكد الصادق في حديث لـ”الشرق الأوسط” أن ما يجري “لا يمكن أن يحدث إلا بتوجيه مركزي من قيادة الحزب”، معتبرا أن “هذه التحركات تحمل رسائل مباشرة من الحزب إلى الدولة، مفادها أننا قادرون على إثارة الفوضى في بيروت والسيطرة على العاصمة”.
كما حذر من أن ما يحصل “يُعدّ محاولة لإسقاط الحكومة، وكذلك إسقاط بيروت في الشارع، وتحويلها إلى ورقة أمنية بيد إيران، للمقايضة عليها في مفاوضات إسلام آباد”.