الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدولة تقتل سجناءها

آموس هوكستين غائب. . . لا أحد يدري أين هو أو ماذا يفعل! الانتظار ثقيل ، لكن لا بد منه، وهو ليس الانتظار الأول بالنسبة الى ملف الترسيم. ففي شباط الفائت أتى الوسيط الأميركي الى لبنان حاملاً عرضاً في ما خص الثروة النفطية والغازية في البحر اللبناني. يومها وعدت الدولة هوكستين بجواب سريع وواضح، لكن الجواب لم يأت. المماطلة دفعنا ثمنها غالياً. اذ باشرت إسرائيل التحضيرات لاستخراج ثروتها النفطية والغازية بمحاذاة الحدود البحرية اللبنانية، ما أرغم الدولة على تذكر آموس وعلى استدعائه على عجل الى بيروت.. علّ وعسى. هكذا اخيراً قَبِل الطرف اللبناني أن يقدّم عرضاً شفهياً متكاملاً، مع وعد بأن يكون هناك جواب اسرائيلي عنه في غضون أسبوع على الأكثر. فهل يأتي هوكستين الأسبوع المقبل بالجواب الاسرائيلي، أم انّ اسرائيل ستبادل المماطلة اللبنانية بمماطلة مماثلة؟ وعندها ماذا يمكن لدولة الفشل أن تفعل؟ وعلى سيرة الفشل صور قطعان الماعز وهي تسرح وتمرح في سد المسيلحة تغزو مواقع التواصل الاجتماعي. وهي صور تثبت كم كان جبران باسيل ناجحاً في وزارة الطاقة، وكم حقق التيار الوطني الحر من انجازات عظيمة في هذه الوزارة. يكفي أنّ الكهرباء مقطوعة بمعدل عشرين ساعة من أصل أربع وعشرين، وأنّ السدود التي نفّذت في عهد التيار ورئيسه معظمها غير صالح للاستعمال، رغم الأموال الطائلة التي أهدرت عليها. ومع ذلك لا يستحي صهر العهد المدلل من ان يطالب بالاحتفاظ بوزارة الطاقة. فهل هذه وقاحة فقط، ام وقاحة مع استهتار بنا وبعقولنا؟