الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 ﻫ - 5 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هوكشتاين في بيروت الاثنين… والاستشارات النيابية الملزمة مؤجّلة

في بعبدا انه يوم الملف الاسود. والمقصود هنا الملف الذي حمله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى القصر  الجمهوري ويتضمن الخرائط والاحداثيات والمعلومات المتعلقة بالترسيم البحري. لماذا اختار ميقاتي اللون الاسود؟ لا احد يدري. لكن الثابت ان السواد في لبنان يشمل معظم الملفات تقريبا. فملف الكهرباء مثلا لا يقل سوادا، مع المعلومات شبه المؤكدة التي تشير الى ان لبنان مهدد بالعتمة  الشاملة بدءا من منتصف الصيف. فأهلا وسهلا بالسياح في بلد اللا كهرباء! ملف المحروقات يتميز ايضا بلونه الداكن. فصفيحة البنزين بدأت تقترب وبسرعة من سقف ال ٧٠٠ الف ليرة ، والقطاع بأسره يعاني نتيجة تخبط الدولة وعدم اعتماد سياسة واضحة. كل  ذلك يحصل، فيما الدولار واصل ارتفاعه وتخطى سقف الثمانية وعشرين الف ليرة. اذا كل الملفات سود في لبنان، وجميع اللبنانيين يعرفون هذا الأمر باستثناء شخص واحد: جبران باسيل. فباسيل منشغل ومنصرف ومهتم بملف واحد لا غير: تشكيل الحكومة. وهدفه تحقيق أمرين: تولي وزارة الخارجية شخصيا، واسناد وزارة الطاقة اما الى شخص قريب منه او من التيار الوطني الحر. فهل قدرنا ان نتنقل من ملف اسود الى ملف اسود آخر لأن جبران باسيل لا يريد للبنان ان يعيش يوما ابيض الا اذا حقق احلامه الوزارية، وربما الرئاسية عبر الوصول الى هدفه الاكبر: رئاسة الجمهورية؟   عندها حقيقةً على لبنان السلام!!