الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأزمة الحكومية تتفاقم تحت أنظار العرب في بيروت

وسط ترقّبٌ اللّقاء الثالث بين عون وميقاتي مطلع الأسبوع الطالع، برزت دلالات معبّرة للزيارة التي قام بها ميقاتي إلى الديمان عقب المواقف الداعمة له من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. وقد جمعت خلوة ميقاتي والراعي ناقشا خلالها المستجدات على الصعيد السياسي والحكومي، وأعلن ميقاتي على الأثر: “شرحتُ لصاحب الغبطة التطورات الاخيرة وضرورة الاسراع في تشكيل حكومة، وأنني لهذا السبب قدمت التشكيلة الحكومية في اليوم التالي للاستشارات النيابية غير الملزمة. صاحب الغبطة كان متفهما لكل الامور، وشكرته على كل الدعم الذي يقدمه للحكومة وإصراره على تشكيل الحكومة بسرعة. كما شكرته على الثقة التي يمنحني إيّاها دائماً وعلى عاطفته ومحبته، وتشديده على أنني اشكل جسر عبور بين كل الطوائف”.

وردّاً على سؤال عن المداورة في الحقائب، أجاب ميقاتي: “من حيث المبدأ أنا أرفض الحديث عن اشخاص وحقائب محسوبين على فريق محدد، وعلينا أن نكون جميعاً للوطن وحكومة وطنية بكل معنى الكلمة، وإلّا فلن ينهض البلد”.

وعن وزارة المال، أشار إلى “انني اخترت وزيراً جديداً، وبقيت الحقيبة ضمن التوزيع الطائفي القائم. وفي أحد لقاءاتي الاعلامية قلت ما من حقيبة يمكن ان تكون حكراً على طائفة محددة، ولكن في هذا الظرف بالذات حيث ان الحكومة سيكون عمرها محدوداً، لن نفسح المجال لخلاف يتعلق بوزارة المال. المهم ان تقوم الحكومة بواجبها، سواء اكانت حكومة تصريف الاعمال او حكومة جديدة من أجل الوصول بسلام وأمان الى رئاسة الجمهورية. وتوجه “لمن يزعم القول إنّني لا أريد تشكيل حكومة”، قائلاً: “إنّني شكلت حكومة وارسلتها الى فخامة الرئيس ، واذا كان راغباً في تعديل شخص او شخصين فلا مانع لدي،لكن لا يمكن لفريق القول “أريد هذا وذاك” وفرض شروطه، وهو اعلن انه لم يسم رئيس الحكومة ولا يريد المشاركة في الحكومة، ولا يريد منحها الثقة”.

ولفت الى أنه “لا يمكن لرئيس الجمهورية أكل الكنافة وترك قالبها، عليه ان يختار ماذا يريد وعليه يتم التغيير في التشكيلة إذ لا يمكن لطرف ان يقدم طلباته ويفرض شروطه”.

    المصدر :
  • النهار