الخميس 7 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 1 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحكومة بحدود الخميس... وإلّا الفوضى!

الأنباء الكويتية
A A A
طباعة المقال

مختلف المعطيات السياسية تؤشر إلى أنّ هذا الأسبوع سيكون حاسمًا على الصعيد الحكومي، على اعتبار أن رئاسة الجمهورية باتت ‏أقرب إلى الفراغ منه إلى الصيرورة، وفق الشواهد الظاهرة للعيان‎.‎

المصادر المتابعة ترى الحكومة في وضع المخاض، آملة ولادتها بحدود يوم الخميس المقبل الذي قد يصادف أيضًا يوم الجلسة ‏الانتخابية الخامسة لرئاسة الجمهورية‎.‎

والمطروح لهذه الجلسة الانتخابية، وفق المصادر الديبلوماسية في بيروت، انتخاب شخصية مارونية تتمتع بالمواصفات التوافقية ‏المطلوبة، مع القدرة على اتخاذ الموقف، وهنا يتردد اسم وزير الداخلية السابق زياد بارود، وإذا لم يتأمن النصاب لهذه الجلسة أيًضا ‏يكون الذهاب إلى الفراغ‎.‎

وفي حال حل الخميس ولم يوقع الرئيس ميشال عون مرسوم تشكيل الحكومة الميقاتية يغدو لبنان أمام فراغين، الفراغ في رئاسة ‏الجمهورية والفراغ في السلطة التنفيذية، وليس بعدهما سوى الفوضى الدستورية والأمنية التي لوح بهما رئيس «التيار الحر» جبران ‏باسيل، ومن باب الفوضى يدخل التدويل‎.‎

هذه الصورة القاتمة بوشر بتداولها في بيروت منذ فشل جولة الانتخاب الرئاسية الثانية، وفي المعطيات المتداولة أن القوات الدولية ‏المنتشرة في جنوب لبنان بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، والمكلفة بمساعدة الدولة اللبنانية على إعادة بسط سلطتها على كامل ‏أرضها ستكون جاهزة لتوسيع الانتشار‎.‎

ومن المسلم به حتى الآن، أن انتخاب رئيس للجمهورية لم يعد ممكنا من دون توافق دولي وإقليمي، وهذا التوافق مازال غير واضح ‏الامكانية في القريب، مع اتساع دائرة المنخرطين في الحرب الاوكرانية، وخصوصا على الجانب الإيراني المتهم بتزويد روسيا ‏بالطائرات المسيرة المشاركة في القصف على أوكرانيا، تزامنا مع تجدد القصف الاسرائيلي للمواقع الايرانية في سورية وفق هذه ‏المصادر‎.‎