برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخاوف من مرحلة "انسداد طويلة".. أيّ اتّجاه ستسلكه الأزمة؟!

مع عطلة عيد الميلاد التي لم تشهد أيّ تطور عام سوى المواقف والدعاءات الصادرة عن المراجع الدينية المسيحية في ما يتصل بالأزمة الرئاسية، تترقب الأوساط السياسية بحسب “النهار”، مرحلة ما بعد الأعياد لبلورة أي اتجاه ستسلكه الأزمة.

إذ بات في حكم المؤكد أن ثمة تخوف من مرحلة انسداد طويلة ستترك الكثير من التداعيات السلبية. ولعل العامل اللافت في هذا السياق، أن أي اتجاه داخلي أو خارجي محدد لمحاولات الخروج من أزمة الفراغ الرئاسي، ليس واضحاً ومؤكدًا بعد، وأن كل ما أثير في الفترة الأخيرة عن مبادرات من هنا وهناك لم يكن سوى رهانات غير مستندة إلى وقائع جدية.

وأما في المشهد الداخلي، فإن مرحلة ما بعد رأس السنة ستحدد الاتجاه الذي ستسلكه جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، التي يصعب أن تستأنف على النمط نفسه الذي اتخذته الجلسات العشر السابقة، التي انعقدت والتي لم تفض الى أي نتائج وأثارت عواصف الانتقادات للطابع الذي سلكته.

فيما ثمة من يعاود الكلام عن إحياء فكرة الحوار الموازي أو المترافق أو المواكب لجلسات الانتخاب، ولكن من دون أي ضمانات بأن مصير هذا الاتجاه سيكون أفضل من الدعوات التي أطلقت سابقاً للحوار ولم تنجح في تشكيل مناخ إجماعي على تلبية أي من تلك الدعوات.

 

    المصدر :
  • النهار