الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي غاضب ومستاء جدًا.. هل تُؤجّل الجلسة لتفادي "الانفجار السياسي"؟

شادي هيلانة - أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

عُلم أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، مُستاء جدّاً، من وزير الطاقة والمياة وليد فيّاض الذي صرح بأنّ ميقاتي لم يرد على اتصاله من جهة، كما أنّهُ منزعج من اشتراط حزب الله عليه حصر بنود جدول الأعمال بملف الكهرباء، إلّا أنّهُ وفق المعلومات قدّ أبدى اعتراضهُ على طلب الحزب على اعتبار أنّ ذلك يمسّ بصلاحيات رئيس الحكومة المخوّل وحدهُ إدارة الجلسات.

ويبدو على هذا الصعيد أيضًا، أنّ ميقاتي وفق التسريبات يُلحّ لإقرار بنود عدّة في جدول أعمال الجلسة الحكومية المُزعم انعقادها الأسبوع المقبل، منها مشروع قانون يرمي إلى ترقية ضباط الأسلاك العسكرية كافة، تمديد عقد صيانة وحراسة مطمر الناعمة، حصول المدارس الرسمية والثانويات على بدل يومي عن ثلاثة أيام كحد أقصى.

غير أنّ، مصادر مطلعة كشفت عبر وكالة “أخبار اليوم”، أنّ هناك عمليّة تصدّي تحضر من قبل “التيّار الوطني الحر”، لمنع التعدّي على الصلاحيات الرئاسيّة مجدداً، مع الإشارة إلى أنّ المشاورات والاتصالات لم تُفضِ الى نتيجة، حيث من المتوقع تأجيل الجلسة، تجنباً لأيّ انفجار سياسي قد يفاقم العلاقة بين الحزب والتيّار، متجاوزين حجم المشكلات التي تحيط بالبلد في ظل الأمن المتفلّت التي يتنقل من منطقة إلى أُخرى، إضافة الى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تشكّل اندفاعة أساسيّة لالتئام حكومة تصريف الأعمال، أبرزها فتح إعتمادات لتغطية ثمن شراء كمية 66 ألف طن من الغاز أويل لصالح مؤسسة كهرباء لبنان تفادياً لمزيد من الخسارة المُترتبة عن التأخير.

في غضون ذلك، برز موقف عالي النبرة لغبطة البطريرك مار بشارة الراعي، خلال عظة الأحد، إذ جدّد امتعاضه من الجماعة السياسيّة في البلد كما سماها، التي تعمدت إلى إطالة الشغور الرئاسي وما سيتبعها شغور في كبريات المؤسسات الوطنية الدستورية والقضائية والمالية والعسكرية والدبلوماسية، وحذّر من مخطط قيد التحضير لخلق فراغ في المناصب المارونية والمسيحية – فلا انتخاب رئيس جديد ولا صلاحيات كاملة لمجلس الوزراء – ولا من وضع حد للفلتان الامني وللتعديات على أملاك الغير ولشحّ الطاقة.