أميركا: سنرد على هجوم دوما بغض النظر عن موقف مجلس الأمن

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

عقد مجلس الأمن الدولي، الاثنين، جلسة طارئة حول الهجوم الذي تعرضت له مدينة دوما السورية بأسلحة كيمياوية، حيث شهدت الجلسة توتراً روسياً غربياً حول هجوم دوما، واعتبرت روسيا أن مشروع القرار الأممي بشأن سوريا “غير مقبول”، بينما انسحبت المندوبة الأميركية وبعض الوفود من الجلسة مع بدء كلمة مندوب النظام السوري.

وقدم المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إحاطته عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لمجلس الأمن بشأن الوضع في سوريا، حيث قال: التوتر يزداد على المستوى الدولي بسبب الوضع في سوريا، مشيراً إلى أن مدينة دوما السورية تشهد قصف وتدمير بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية، مؤكداً أن المدنيين في سوريا يدفعون ثمناً باهظاً.

وأضاف دي ميستورا: الأمم المتحدة ليست في موقف يسمح لها التحقق من وقوع هجوم كيماوي بدوما، مضيفاً أن أي استخدام للأسلحة الكيمياوية يثبت وقوعه هو أمر فظيع.

وأضاف المبعوث الأممي: النظام السوري وصف الهجوم الكيمياوي على دوما بإنه مجرد إدعاء، مشيراً إلى أنه يجب وضع آلية للتحقق من مزاعم وقوع هجمات كيمياوية في سوريا.

وقال إن مخاطر التصعيد تتزايد في سوريا ومهاجمة “تي فور” لم تتبناه أي دولة، مضيفاً: ندعو كافة الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس في سوريا.

وشدد على أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، محذراً من أن التصعيد الدولي في سوريا قد يترك تداعيات خطيرة للغاية.

من جانبه، قال المندوب الروسي فاسيلي نبنزا إن باريس ولندن تتبعان واشنطن بشكل أعمى، مشيراً إلى أن هناك محاولات ابتزاز تمارسها واشنطن ولندن وباريس ضد روسيا.

واتهم المندوب الروسي الغرب بدفع العالم إلى حافة الهاوية، كما اتهم الغرب بتمويل الإرهاب للإطاحة بحكومات شرعية، بحسب تعبيره. وقال إن الحديث عن هجوم كيمياوي في دوما مجرد مسرحية وإشاعة، مؤكداً أن استخدام الكلور والسارين في دوما السورية لم يتم تأكيده.

وقال المندوب الروسي إن الجانب الأميركي قام بعملية تدريب على فبركة وقوع هجوم كيمياوي، مشيراً إلى أنه كان هناك استعداد عسكري أميركي قبل الحديث عن وقوع هجوم كيمياوي بدوما.

وأضاف أن لندن وواشنطن حاولتا تشتيت الانتباه بشأن قضية الجاسوس سكريبال. وأضاف أن وجود القوات الروسية في سوريا شرعي بناء على طلب من النظام.

فيما تحدث المندوب الهولندي قائلاً إن الإفلات من عقاب استخدام الكيمياوي يجب أن لا يمر.

من جانبها قالت المندوبة الأميركية نيكي هيلي إن السلاح الكيمياوي استخدم مجدداً ضد المدنيين في سوريا، مضيفة أن العشرات قتلوا وأصيب المئات جراء هجوم دوما الكيمياوي.

وأضافت هيلي أن روسيا وقفت مراراً في طريق مجلس الأمن لمنع القتل في سوريا، مضيفة أن مجلس الأمن لا يفعل شيئاً إزاء استخدام السلاح الكيمياوي، مؤكدة: عازمون على تحديد “الوحش” المسؤول عن هجوم الكيماوي لمحاسبته، مضيفة: سنرد على هجوم دوما الكيمياوي بصرف النظر عن موقف مجلس الأمن.

بدورة قال المندوب الفرنسي فرانسوا ديلاتر: المندوب الفرنسي: ندرك تماماً وقوع هجومين بالكيمياوي في دوما السبت الماضي، مؤكداً أن النظام السوري هو الوحيد المسؤول عن استخدام الكلور والسارين في سوريا، بدعم من روسيا وإيران.

وأشار إلى أن النظام السوري يقوم بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، بموافقة روسيا، مضيفاً: مسؤولية روسيا في المأساة المستمرة في سوريا أمر غير مقبول. واختتم المندوب الفرنسي قائلاً إن باريس سوف تتحمل مسؤولياتها كاملة لمنع استخدام الأسلحة الكيمياوية.

أما مندوبة بريطانيا كارين بيرس فقالت إن لندن تشعر بالسخط إزاء ما جرى في دوما، مشيرة إلة أن نظام الأسد وروسيا وإيران يخاطرون باستقرار المنطقة والعالم.

وقالت: وسيا تتصرف كضحية ولا نصدق دموع التماسيح التي تذرفها.. روسيا تهمش نفسها لعدم انضمامها للمجتمع الدولي.

من جانبه، قال مندوب الصين بمجلس الأمن إن النزاع في سوريا ترك آثارا وخيمة على الشعب السوري.

وبدوره شدد المندوب الكويتي على ضرورة إيجاد آلية لتحديد وقوع هجمات كيماوية في سوريا، مضيفاً: على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته تجاه ما يجري في سوريا.. علينا تجاوز الخلافات لإيجاد آلية محاسبة محايدة في سوريا.

وقال مندوب النظام السوري إن الدول الغربية دأبت على الكذب في مجلس الأمن منذ سنوات، في محاولة لنفي تهمة استخدام السلاح الكيمياوي ضد المدنيين بسوريا. وأضاف: نؤكد عدم امتلاكنا أي نوع من الأسلحة الكيمياوية.. ومستعدون لتسهيل وصول بعثة من منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إلى دوما.

المصدر العربية
شاهد أيضاً