أهالي خان شيخون: “إذا كان الأسد حيواناً ماذا نسمي من يحميه”!

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

خرجت الجمعة مظاهرات في مختلف المناطق السورية في جمعة جديدة أطلق عليها اسم “روسيا تحمي صانع الإرهاب”، استنكاراً لسياسة التهجير والتغيير الديموغرافي التي تتبعها قوات الأسد، والغطاء الدولي الذي توفره موسكو للأسد عبر استخدامها حق النقص الفيتو للمرة الثامنة.

ورفع المتظاهرون في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب لافتات كتب عليها (ترامب.. صحيح هو حيوان.. لكن تأبى الحيوانات فعله، إذا كان الأسد حيواناً ماذا نسمي من يحميه، بأي دين تباع الشام لأجل كفريا والفوعة).

ونظم أهالي مدينة خان شيخون وقفة احتجاجية، معتبرين أن قصف النظام للمدينة بغاز السارين السام جاء نتيجة صمت المجتمع الدول على جرائم الأسد.

وخرجت في مدينة مارع بريف حلب مظاهرة استنكرت اتفاق المدن الأربع وسياسية التهجير التي تقوم بها قوات الأسد عبر إفراغ مناطق السنة من أهلها بعد خروج اليوم دفعة من مهجري بلدة مضايا.

وفي مدينة دوما بالغوطة الشرقية، رفض المتظاهرون سكوت المجتمع الدولي على سياسة التهجير القسري التي يتبعها النظام.

وبدأت صباح الجمعة عملية إخراج آلاف الأشخاص من مدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق، وبلدتي “الفوعة وكفريا” المواليتين بريف إدلب، وذلك ضمن الاتفاق المتعارف عليه باسم “اتفاق المدن الأربع”، الذي تم التوصل إليه بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام من جهة، والجانب الإيراني وميليشيا حزب الله اللبناني من جهة أخرى، بعد مفاوضات استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.

وأفاد مراسل أورينت في ريف دمشق، أن 60 حافلة تقل 2200 شخص من مهجري أهالي “مضايا والزبداني وبقين” انطلقت فجر اليوم من بلدة مضايا، باتجاه محافظة إدلب.

من جهة أخرى، أكد مراسل أورينت في حلب، وصول نحو 80 حافلة تقل قرابة 3000 شخص من أهالي وشبيحة بلدتي “الفوعة وكفريا” بريف إدلب، إلى منطقة الراشدين غربي مدينة حلب.

 

 

 

مصادر Orient News

شاهد أيضاً