إيران تكشف سبب وجودها العسكري في سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكد كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي، أن مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق كانت بناءة، مشددا على أن “الوجود الإيراني في سوريا رسمي بناء على طلب من الحكومة السورية للمساعدة في مكافحة الإرهاب”.

ونقلت قناة “العالم” الإيرانية عن خاجي قوله، اليوم الثلاثاء: “أجريت مباحثات بناءة مع الرئيس الأسد، ومع وزير الخارجية وليد المعلم، وناقشنا أهمية تفعيل العلاقات الثنائية في مختلف المجالات”.

وأضاف: “نتواجد في سوريا بشكل رسمي بناء على طلب من الحكومة السورية لمساعدتها في مكافحة الإرهاب”.

بدورها، ذكرت وزارة الخارجية السورية، عبر موقعها الرسمي، أن “وزير الخارجية السوري وليد المعلم بحث مع علي أصغر خاجي، كبير مساعدي وزير خارجية إيران للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين بشأن الاجتماعات واللقاءات الدولية القادمة حول العملية السياسية في سوريا”​​​.

وأكد الجانبان، بحسب الخارجية السورية، على الاستمرار في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، وعلى الاستمرار في مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى التداول في أوضاع المنطقة والتطورات في المواقف الإقليمية والدولية بعد التصعيد الأمريكي الأخير في الخليج ضد إيران، والإرهاب الاقتصادي الأمريكي ضد إيران وسوريا من خلال الإجراءات الاقتصادية القسرية”.

وتابعت الخارجية السورية: “كان هناك تطابق تام في وجهات النظر والمواقف تجاه كل المواضيع التي تم التطرق إليها”.

بدوره، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد: “نرد على الاعتداءات الإسرائيلية في كل مكان، من خلال انتصارنا في الميدان على أدواتها، وعلى العدو الإسرائيلي ألا يطمئن فقد نغير طريقتنا بالرد مستقبلا”.

ونشرت صفحة وزارة الخارجية والمغتربين التابعة لنظام الأسد على فيسبوك ما يلي:

استقبل السيد #وليد_المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين ظهر اليوم السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين بشأن الاجتماعات واللقاءات الدولية القادمة حول العملية السياسية في #سورية، وكذلك التأكيد على الاستمرار في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، وعلى الاستمرار في مكافحة #الإرهاب، بالإضافة إلى التداول في أوضاع المنطقة والتطورات في المواقف الإقليمية والدولية بعد التصعيد الأمريكي الأخير في الخليج ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والإرهاب الاقتصادي الأمريكي ضد #إيران وسورية من خلال الإجراءات الاقتصادية القسرية، حيث كان هناك تطابق تام في وجهات النظر والمواقف تجاه كل المواضيع التي تم التطرق إليها.

حضر اللقاء السادة: الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين، ووالدكتور شفيق ديوب مدير آسيا، ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين، كما حضره السفير الإيراني في دمشق والوفد المرافق للسيد خاجي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً