اعتقالات واسعة تشمل مناطق دخلت في مصالحات مع النظام.. والتجنيد يطال الجميع

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تواصل قوات نظام بشار الأسد حملات الاعتقالات في مناطق دخلت مؤخراً في مصالحات مع النظام، وخلال يوم واحد اعتقل النظام 80 مدنياً بريف درعا الشرقي جنوبي البلاد، وفق مصادر حقوقية.

وأوضح بيان لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان” (مستقلة)، أن قوات النظام اعتقلت المدنيين في إطار مداهمات في منطقة “اللجاة”. وأضافت أن المعتقلين تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة.

يأتي ذلك بعد أيام من سيطرة النظام على كامل محافظة درعا والمعابر الحدودية مع الأردن إثر حملة بالتعاون مع ميليشيات مدعومة من إيران ودعم جوي روسي، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات وتسببت بموجة نزوح واسعة.

واضطرت الحملة العنيفة المعارضة إلى توقيع اتفاق مع روسيا، في 6 يوليو/ تموز الماضي، انتشرت بموجبه قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية في أغلب مناطق المحافظة، وتم تهجير المئات من مقاتلي المعارضة وذويهم إلى مناطق تسيطر عليها الأخيرة شمالي البلاد.

وقوض الهجوم اتفاق “خفض التصعيد” جنوبي البلاد والذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا والأردن العام الماضي.

ولم تكن درعا الوحيدة التي بدأ النظام بتطبيق نهج الاعتقالات بحق المدنيين سواء بهدف التجنيد الإجباري، أو لكونهم من المطلوبين أمنياً لديه، فقد أفادت شبكة “فرات بوست” المعارضة، بأن قوات النظام والميليشيات نصبت حواجز لها في ريف دير الزور الغربي، بهدف التدقيق الأمني واعتقال المطلوبين للخدمة الاحتياطية أو الإلزامية لزجهم في معاركه.

وفي مناطق أخرى من دير الزور، شنت قوات النظام خلال الأيام الماضية حملات اعتقالات للهدف ذاته.

وتواصل قوات النظام أيضاً تنفيذ اعتقالات في مناطق بالغوطة الشرقية بريف دمشق، لزج الشباب إجبارياً في صفوف النظام، حيث يُقتادون إلى مراكز عسكرية للتدريب تمهيداً لنقلهم إلى الجبهات.

المصدر السورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً