الأسد وإيران وحزب الله ينددون بالضربة الغربية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ندد النظام السوري بـ”العدوان البربري الغاشم” على أراضي سوريا، بعد الضربات التي وجهتها واشنطن وباريس ولندن ضد مراكز ومقرات عسكرية فجر السبت، رداً على هجوم كيمياوي في مدينة دوما.

وأوردت وزارة خارجية النظام السوري، في بيان نشرته وكالة الأنباء التابعة للنظام “سانا”، أن “توقيت العدوان الذي يتزامن مع وصول بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إلى سوريا.. يهدف أساساً إلى إعاقة عمل البعثة واستباق نتائجها والضغط عليها في محاولة لعدم فضح أكاذيبهم وفبركاتهم”، وفق قولها.

وكانت (سانا) نشرت أن “العدوان الثلاثي ضد سوريا انتهاك فاضح للقانون الدولي وكسر لإرادة المجتمع الدولي وسيكون مآله الفشل”.

واستهدفت الضربات مركز البحوث في حي برزة الدمشقي (شمال شرق) ما أدى إلى تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومخابر علمية واقتصرت الأضرار على الماديات، وفق ما نقلت سانا.

وأفادت الوكالة عن التصدي لـ 13 صاروخاً وإسقاطها في منطقة الكسوة في ريف دمشق.

وفي وسط البلاد، استهدفت صواريخ مستودعات للجيش. وأوردت سانا أنه “تم التصدي لها وحرفها عن مسارها ما تسبب بجرح ثلاثة مدنيين”، وفق قولها.

إلى ذلك، أشادت ميليشيات حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران بـ”الدفاعات الجوية السورية لأنها تصدت لهجوم” شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اليوم السبت على سوريا وقالت إن الحرب التي تشنها واشنطن على سوريا و”حركات المقاومة” لن تحقق أهدافها، وفق تعب

بدورها، حذرت طهران، حليفة النظام السوري، “بحزم” السبت من “التداعيات الإقليمية” للضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على حسابه على تطبيق “تلغرام” السبت “نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها من دون أن تنتظر حتى موقفاً من منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية هذا العمل العسكري (…) ضد سوريا، وهي مسؤولة عن التداعيات الإقليمية لهذه المغامرة”.

وأضاف أن “هذا العدوان يهدف إلى التعويض عن فشل الإرهابيين” في الغوطة الشرقية وفق قوله، مندداً بـ”انتهاك واضح للقواعد والقوانين الدولية”.

وتنشر إيران “مستشارين عسكريين” ومقاتلين إيرانيين في سوريا لمساندة جيش النظام السوري.

 

المصدر العربية نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً