الغوطة الشرقية.. صفقة روسية جديدة تخضع دوما لقبضة الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المفاوضات لا تزال مستمرة بين #جيش_الإسلام والجانب الروسي، للتوصل إلى التفاق لإنهاء العمليات العسكرية في مدينة #دوما بشكل نهائي.

وأكد المرصد أن المفاوضات الجارية، وضعت القلمون كأحد الخيارات الأبرز لخروج مقاتلي جيش الإسلام.

وتتزامن هذه المفاوضات مع ترقب لإفراج جيش الإسلام عن آلاف الأسرى في سجونه بمدينة دوما، مقابل إجلاء آلاف الحالات المرضية من المدينة لتلقي العلاج.

وكانت الأمم المتحدة قد توصلت لاتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار في أجزاء من الغوطة الشرقية يُفترض أن يتيح هذا الإجراء “جلسة مفاوضات نهائية” بين وفد محلي و#روسيا، وذلك “لإيجاد حل ومخرج يضمن سلامة المدنيين ويضمن عدم استمرار هذه المعاناة التي يعيشونها ويضمن إيقاف هذه الحرب وإيقاف هذا القصف”.

وتم التوصل إلى اتخاذ هذا القرار بسبب تكثيف قصف #قوات_النظام وروسيا لبلدات الغوطة واعتماد النظام “سياسة الأرض المحروقة”، إضافة إلى تواصل الأمم المتحدة مجدداً مع “من أجل إعادة موضوع التفاوض وعدم الاستمرار بالحل العسكري”.

يذكر أن الوضع الإنساني في الغوطة لا يزال “كارثيا”، وذلك إثر إلى نفاذ المواد الغذائية والإسعافية والطبية مع تفشي الأمراض بسبب ازدحام المدنيين في ملاجئ وأقبية غير صالحة للسكن.

 

المصدر العربية نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً