“القومي” يتمثل بـ”داعش” وينفذ أفظع الجرائم في سوريا!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أثارت صورة جثة قيل إنها لأحد مقاتلي “داعش” الذين ارتكبوا أعمالًا إرهابية في السويداء، معلقة على جدار، بعدما تم فتح بطنها لتعليقها بحَديدة مثبتة عليه، تتدلى أمام المارة في أحد أمكنة محافظة السويداء السورية، إستياء غالبية من شاهدها على وسائل التواصل الاجتماعي، بإعتبارها تمثيلًا وتنكيلًا بالجثث، تجرّمه القوانين الدولية ومنظمات حقوق الإنسان. حسب تعليقات كثيرة وردت على الصورة.

وقامت ميليشيا لبنانية تقاتل في سوريا، لمصلحة جيش الأسد، هي “ميليشيات” الحزب “السوري القومي الإجتماعي”، بتعليق جثة أحد من قيل إنهم “دواعش”، أمام الفتية وصغار السن الذين بدأوا بالتقاط الصور لها، الأمر الذي أثار استياء واسعًا.

وعلاوة على تعليق الجثة قام الحزب المذكور، بتعليق أو غرز، علمه الخاص به، بظهر الجثة، إشارة منه إلى تبني التنكيل والتمثيل المجرَّم في شرعة الأمم المتحدة وجميع منظمات حقوق الإنسان في العالم.

والحزب المذكور، هو أشهر حلفاء “حزب الله” سواء في لبنان، أو سوريا. ويقاتل الاثنان، معًا، لصالح الأسد منذ سنوات، على الأراضي السورية.

صورة الجثة التي تتدلى بعد تعليقها بحديدة مثبته على جدار، تركت انطباعات مستاءة وغاضبة للغاية، حسب ما ورد على “تويتر” و”فيسبوك”، من دون الأخذ بعين الاعتبار أن التنكيل والتمثيل بالجثث تجرّمه القوانين الدولية والدينية والإنسانية، بحسب تعليقات أضافت أن مثل هذا الأمر يعزز ثقافة القتل والتنكيل بالموتى وهدر الدماء خارج القانون.

وقال الروائي والكاتب السوري نجم الدين السمان، على حسابه عبر “تويتر”، تعليقًا منه على قيام ميليشيا الحزب السوري القومي الاجتماعي، بالتمثيل والتنكيل الذي تعرضت له الجثة: “يعدمون أسيرًا داعشيًا ويقطعون رأسه ويمثلون بجثته في السويداء، برعاية أسديّة. لا يختلف أولئك الشموليون عن أولئك التكفيريين”.

 

المصدر العربية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً