المعارضة السورية تلتقي غاتيلوف وتصر على الانتقال السياسي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اجتمع وفد الهيئة العليا للمفاوضات (السوري المعارض) بغينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي على هامش مفاوضات جنيف، حيث طالب الوفد روسيا بفرض قبول العملية السياسية على النظام. كما أجرى المبعوث الدولي إلى سورياستفان دي ميستورا مباحثات جديدة مع وفد النظام السوري.

وبعد الاجتماع، قال غاتيلوف إن الهيئة العليا للمفاوضات وافقت على أجندة دي ميستورا بعد لقائها معه، مؤكدا أن جميع أطراف المفاوضات وافقت على بحث القضايا الرئيسية بشكل متواز.

وأضاف أن اللقاء مع وفد الهيئة كان بناء وأن هناك إدراكا بوجوب التحرك إلى الأمام، مشددا على أن بلاده تريد أن ترى مفاوضات مباشرة بشأن سوريا “لكن هذا الأمر بعيد المنال”.

وأوضح المسؤول الروسي أن استئناف مفاوضات جنيف يوم 20 مارس/آذار الجاري ممكن، ولكن الأمر يتعلق بلقاء أستانا المقبل. وقد أعلن دي ميستورا قبل ساعات عن جولة مفاوضات جديدة في أستانا يوم 144 مارس/آذار الجاري.

وأضاف أن الهيئة العليا للمفاوضات تحدثت عن انتهاكات الهدنة في سوريا، لكنه قال في المقابل إنه “تمت الإشارة لهم إلى أن انتهاكات المعارضة أكثر”.

انتقال سياسي
في المقابل، قالت عضوة وفد الهيئة العليا بسمة قضماني إن اللقاء مع غاتيلوف كان إيجابيا، مضيفة “وضعنا الروس أمام تعهداتهم وطالبناهم بفرض قبول النظام بالعملية السياسية ونقاش عملية الانتقال السياسي”.

وأكدت أن الوفد أبلغ الروس بالتزام المعارضة بالعملية السياسية شريطة مناقشة الانتقال السياسي، كما أبلغهم بأن الضمانات التي قدموها في أستانا الشهر الماضي لا قيمة لها لدى النظام، حيث تعهدت روسيا آنذاك بوقف الغارات والضغط على النظام لوقف التصعيد في الغوطة الشرقية بريف دمشق ومناطق أخرى.

وأضافت قضماني “طلبنا إيصال رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاتخاذ قرار بالضغط لوقف الأعمال الشنيعة في سوريا”.

وفي وقت سابق اليوم، قال غاتيلوف إن محاربة الإرهاب في سوريا يجب أن تبقى أولوية على جدول أعمال مفاوضات جنيف، إلى جانب غيرها من المسائل التي اقترحتها موسكو بناء على قرار مجلس الأمن رقم 22544.

وقال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري إن دي ميستورا أبلغهم أثناء لقاء اليوم بأن النظام قبِل تناول القضايا المطروحة في القرار 2254 الذي يتضمن تحقيق الانتقال السياسي.

وفد النظام
من جهة أخرى، عقد دي ميستورا جلسة محادثات جديدة مع وفد النظام برئاسة بشار الجعفريفي مقر الأمم المتحدة بجنيف، وذلك لاستكمال البحث في الجوانب الإجرائية للمفاوضات.

واستبق دي ميستورا هذا اللقاء بآخر مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات الذي أكد أنه بحث مسألة الانتقال السياسي مع المبعوث الدولي للمرة الأولى، ووصف ذلك بالتقدم الإيجابي. كما أكد الجعفري في وقت سابق أن الأولوية بالنسبة لوفد النظام هي محاربة الإرهاب في سوريا.

وفي موسكو، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مفاوضات جنيف يجب أن تركز على التوصل إلى “رأي موحد بخصوص حكم سوريا أثناء الفترة الانتقالية”، وأن تخرج باتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشددا على ضرورة التمييز بين جماعات المعارضة المعتدلة و”أولئك الذين اختاروا طريق الإرهاب والتشدد”.

وأضاف “آمل أن المحادثات بصيغة جنيف لا تتعطل وأن تواصل القيام بدور هام في تحقيق تسوية سورية، مثلها مثل محادثات أستانا”.

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً