النظام السوري يشدد بجنيف على أولوية مكافحة الإرهاب

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اختتم اللقاء بين المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا ووفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري، في سياق استئناف جولة المفاوضات الجديدة في جنيف بشأن الأزمة السورية.

وشدد وفد النظام في اللقاء على أولوية “مكافحة الإرهاب” في سوريا.

وعبر المبعوث الأممي لدى استقباله وفد النظام في مقرالأمم المتحدة بجنيف اليوم الجمعة عن ترحيب المنظمة الدولية به، بعدما رفض النظام السوري استقباله في دمشق الأسبوع الماضي.

وخلال مؤتمره الصحفي الذي أعقب اللقاء، قال رئيس الوفد السوري إنه بحث مع دي ميستورا موضوع مكافحة الإرهاب في سوريا، خصوصا مع التطورات الأخيرة على الأرض المتعلقة بتقدم المعارضة في شرق دمشق وريف حماة، إضافة إلى الهجمات التي نفذتها فصائل المعارضة المسلحة مؤخرا والتي وصفها الجعفري بأنها “إرهابية”.

وأضاف الجعفري أنه أجرى مع دي ميستورا تقييما لمساري المفاوضات في أستانا وجنيف، مشيدا بالمبادرات الروسية “الإيجابية والبناءة” الخاصة بتثبيت وقف إطلاق النار وفي مجال مكافحة الإرهاب وإيجاد حل سياسي للصراع “في إطار التنسيق المستمر بين الرئيسين السوري بشار الأسد والروسيفلاديمير بوتين”.

وقال إنه طرح على المبعوث الأممي وباقي الأطراف مجموعة من الأسئلة لاستيضاح موقفهم بشأنها.

من جهته، أشار مراسل الجزيرة في جنيف رائد فقيه إلى أن الجعفري ركز في حديثه على فصائل المعارضة المسلحة التي تقوم بالعمليات الآن في دمشق وريف حماة، ووصفها “بأنها إرهابية، وأن المجتمع الدولي يعتبرها كذلك”، في محاولة منه لتقويض شرعيتها، خصوصا أنها تشارك في وفد المعارضة للمفاوضات باستثناء جبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، وقال إنها تتلقى دعما من عدد من الدول في مقدمتها تركيا.

خلاف على الأولويات

أما مراسل الجزيرة معن الخضر فأشار إلى أن المبعوث الأممي سيلتقي في وقت لاحق اليوم وفد المعارضة “الذي يطالب بعقد جولة مفاوضات مباشرة مع وفد النظام، تجنبا لإضاعة الوقت”.

وقال المراسل إن الأطراف سيناقشون القضايا الأربع الرئيسية التي تم الاتفاق عليها سابقا وهي: الانتقال السياسي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن نقطة الخلاف الكبيرة بين فرقاء الأزمة السورية تكمن في ترتيب أولوياتها بشأن هذه القضايا.
وأضاف أن هناك اختلافا كبيرا بين وفدي النظام والمعارضة بشأن الأولويات، فالمعارضة تصر على نقاش الانتقال السياسي، بينما يقول النظام إن هجوم المعارضة العسكرية في حماة ودمشق يقوض الحل السياسي.
وتصر دمشق على أن مكافحة الإرهاب هي المدخل الوحيد لتسوية النزاع الذي تسبب منذ اندلاعه قبل ست سنوات في مقتل أكثر من 320 ألف شخص، بينما يتمسك وفد المعارضة بالانتقال السياسي بوصفه “مظلة” لكل العناوين الأخرى.
المصدر : الجزيرة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً