بالفيديو :فصيلاً تدعمه تركيا يعذب سورياً.. ركل وصفع وضرب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

انتقد حمود الموسى، مؤسس حملة (الرقة تذبح بصمت) – وهي حملة إعلامية كانت تعمل على فضح الجرائم التي ارتكبها النظام السوري و#داعش بحق أهالي محافظة #الرقة شمال شرقي سوريا – انتهاكات بعض الفصائل السورية المسلحة المدعومة من تركيا في سوريا، معتبراً أنها أضحت “نسخة أسدية”.

جاء ذلك، إثر نشره فيديو، قبل أيام، يظهر فيه فصيل سوري مسلح معارض لنظام الأسد، ومدعوم من تركيا، تبعاً لما يظهره الشعار الذي يرتديه أحد المسلحين وهو العلم التركي، يقوم بضرب ومعاقبة وإهانة سوري ظهر وهو يتوجّع ويتألّم ويصرخ.

وقد تناوب جميع المسلحين الظاهرين في الفيديو المذكور، على ضرب السوري.
على طريقة النظام

وتم تعذيب وضرب المقبوض عليه في الفيديو، من خلال إحدى الطرق التي يتم فيها التعذيب في سجون النظام السوري، من خلال رفع الساقين بعد ربطهما بحزام بندقية، عادة تكون الكلاشينكوف، ثم يقوم أحدهم بتوجيه الضرب المبرح على القدمين بعصا أو سوط أو أي شيء آخر.

وإضافة إلى رفع ساقي السوري المذكور، كان هناك أحد المسلحين ينبطح على الرجل، للقيام بعمليات ضرب مبرح لا توفّرها العصا ورفع الساقين، فساحَ فوقه، وثبّت كتفيه على الأرض، موجهاً مختلف أنواع الشتائم للرجل.

وانتهت عملية التعذيب والضرب والركل والصفع، بمجيء مسلّح آخر، يبدو أنه لم ينل نصيباً من تعذيب الرجل، فتقدم إليه وصفعه بيده اليمنى فقط كون يسراه تحتضن سيجارة ما زالت مشتعلة، غير عابئ بكاميرا الهاتف التي تلتقط المشهد، فرمقها وأكمل سيره بعدما أخذ نصيبه من انتهاك حقوق وكرامة الرجل، وظهر على بزته العسكرية العلم التركي الأحمر الذي تتوسطه نجمة وهلال. وكلّه، طبعاً، حسب الفيديو.
انتهاكات النصرة

إلى ذلك، أشار مؤسس حملة “الرقة تذبح بصمت” إلى انتهاكات جمة ترتكبها فصائل أخرى أيضاً، كفصيل “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً).

فنشر لأحد عناصرها فيديو، وهو يقوم بتعذيب سوري، لم تظهر ملامحه بسبب إخفائها بكيس قماش أسود، من خلال ضربه بعنف، عبر أداة خرطومية حادة تستخدم في تمديدات المياه، تنهال على الضحية تاركة في جسده ندوبا لا تشفى جاعلة من صاحبها مطلقاً لأصوات آلام مبرحة لا تحتمل.

ويظهر في هذا الفيديو، سوري مربوط بسلاسل معدنية من يديه، وتم إحكام خصره بحبل أبيض اللون لمنعه من التلوّي وإفراغ أوجاعه الرهيبة. أما قدماه فمربوطتان إلى كتلة غامضة قصد منها أن تكون سريراً للضحية، إلا أنها عبارة عن كومة خردة مضافة لأداة التعذيب.

ويسمَع من خلال هذا الفيديو، أنين سحيق يخترق كيس القماش الذي أخفى وجه الضحية وكتم أنفاسه عبر إقفال فمه منعا لسماع صوت صراخه.

 

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً