بدء تنفيذ اتفاق لإخلاء أربع مدن سورية محاصرة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قالت مصادر للجزيرة إن عددا من الحافلات دخلت إلى بلدة مضايا في ريف دمشق، لنقل المهجرين إلى محافظة إدلب، ضمن “اتفاق المدن الأربع” بين جيش الفتح ومليشيات موالية لإيران.

وأجرت قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة الأربعاء عملية تبادل عدد من المخطوفين في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق ينص على اخلاء أربع مناطق محاصرة، وفق ما أكدت مصادر من الجانبين.

وتوصل الطرفان الى اتفاق الشهر الماضي ينص وفق المرصد السوري لحقوق الانسان على إجلاء الآلاف من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين من الفصائل المقاتلة في إدلب (شمال غرب)، ومن مدينتي الزبداني ومضايا المحاصرتين من قوات النظام في ريف دمشق.

ومن المتوقع ان تبدأ عملية إجلاء السكان في وقت لاحق الأربعاء بموجب هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه بحسب المرصد، برعاية قطر وإيران.

تبادل أسرى

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام (ائتلاف فصائل بينها جبهة النصرة سابقا) عماد الدين مجاهد إتمام “عملية تبادل أسرى” تم بموجبها “فك أسر” 199 شخصاً بينهم مقاتلون كانوا محتجزين من قبل مقاتلين موالين لقوات النظام في الفوعة وكفريا، مقابل إخراج “”12 معتقلاً”، كانوا اسرى لديهم.

وقال شهود عيان لفرانس برس إن حافلات لنقل الركاب دخلت إلى مدينتي الزبداني ومضايا صباح الأربعاء في وقت انهمك سكان بإعداد أمتعتهم والتجمع استعداداً للمغادرة.

في المقابل، ذكرت الوكالة أنه لم تدخل أي حافلات إلى الفوعة وكفريا.

ونقلت عن أحد المسؤولين عن عملية التفاوض من الجانب الحكومي قوله إن “الامور اللوجستية جاهزة لكن هناك تأخير من قبل المسلحين” في إشارة إلى مقاتلي الفصائل المقاتلة.

ومن المتوقع بموجب اتفاق الإخلاء الذي تم تأجيل تنفيذه أكثر من مرة، إجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا الذين يقدر عددهم ب ـ16 الف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني، بحسب المرصد السوري.

كما ينص الاتفاق على إجلاء مقاتلين من الفصائل مع عائلاتهم من أطراف مخيم اليرموك ومناطق جنوب دمشق.

وفي الأشهر الأخيرة، تمت عمليات إخلاء مدن عدة كانت تحت سيطرة الفصائل ومحاصرة من قوات النظام، لا سيما في محيط دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

شاهد أيضاً