بعد دخولها عامها الثامن.. محمود قطيش الجوابرة.. أول قتيل في الثورة السورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ولد محمود قطيش الجوابرة في مدينة درعا البلد عام 1986، له 3 إخوة ذكور، و3 إناث من زوجة أبيه الأولى، و2 إخوة و3 أخوات من والدته (الزوجة الثانية)، وهو أصغرهم سناً.

توفي والده وله من العمر 27 يوما، عاش يتيم الأب في كنف أسرة متواضعة ومتوسطة الدخل، لم يكمل تعليمه الابتدائي على الرغم أنه من أسرة مثقفة ومتعلمة.

كان يتمتع بجسد قوي وقوام جميل مما ساعده على الالتحاق بفريق الشعلة الرياضي حيث أصبح لاعباً محترفاً فيها، عرف من قبل الجميع بأخلاقه الحسنة من كرم وشجاعة ومروءة وعفة وحياء، كان محبوباً من قبل الأهل والأصدقاء والجيران، ومما ذكر عنه أنه كان لا يحب حضور المعازف والحفلات، وأن جواله لا يحتوي على ما تحتويه جوالات ممن في عمره من الشباب.

كان واقفاً مع أهالي مدينة درعا ممن طالبوا بمطالب محقة ونطقوا كلمة الحق في وجه الظلم والفساد، حيث تلقى بجسده أول رصاصة، وكان دمه أول دم نزف في تاريخ الثورة السورية، وذلك في 18 مارس 2011.
سقط برصاصة في رقبته ثم قتِل بعض مسعفيه!

وعندما تحرّك المتظاهرون باتجاه المحطة الشرقية التي تقع إلى جانب حي الكرك، بدأ النظام السوري بإطلاق النار، فأصيب الجوابرة على الفور، برصاصة في الرقبة، ثم تلاه القتيل الثاني ويدعى حسام عبد الوالي عياش الذي كان ضمن المجموعة التي حاولت إنقاذ الجوابرة، ثم سقط اثنان آخران، هما، أيهم الحريري، ومؤمن المسالمة.

وبعد سقوط الجوابرة، ثم مقتل ثلاثة من زملائه المشاركين بالتظاهرة السلمية، تصدر الخبر جميع وكالات الأنباء في العالم، وقتذاك: “سوريا: مقتل 4 في مظاهرة بدرعا”.

الثورة تدخل عامها الثامن بأكثر من نصف مليون قتيل!

وتدخل الثورة السورية عامها الثامن، بأكثر من نصف مليون قتيل سقطوا جراء الحرب التي شنّها النظام السوري رداً على الثورة المطالبة بإسقاطه، مع يومي 15 و18 من الشهر الجاري، نظراً لخلاف بسيط في تحديد يوم اندلاع الثورة، ففريق يعتبر اندلاعها يوم الخامس عشر من آذار/ مارس 2011، وفريق آخر يعتبر اندلاعها بتاريخ الثامن عشر، وهو اليوم الذي سقط فيه القتيل الأول للثورة السورية، على يد عناصر أمن النظام السوري في محافظة درعا، جنوبي البلاد.

بالإضافة إلى ملايين المهجرين الذين خرجوا من ديارهم ومساكنهم بسبب القصف والدمار والملاحقات من قبل نظام الأسد والميليشيات الشيعية اللبنانية والعراقية والأفغانية المساندة له.

كما أدى ذلك إلى سقوط جرحى عدد كبير منهم كان تسببت لهم الجروح بأضرار دائمة في الجسد ووصلت أعداد الجرحى إلى أضعاف مضاعة لعدد القتلى.

Loading...
المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال العربية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً