“جحيم على الأرض” في الغوطة.. موت وعنف وبتر أطراف

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

لا تزال الغوطة الشرقية لدمشق تعيش “جحيماً على الأرض” بحسب توصيف اليونيسف، منذ بدء الهجوم البري والجوي الذي شنه النظام السوري منذ أكثر من أسبوعين ضد فصائل المعارضة المسلحة في الجيب الأخير لها قرب دمشق.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة الموت في الغوطة، وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود الخميس أن الهجوم أودى بحياة 1005 أشخاص وتسبب في إصابة 4829 آخرين. في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 915 مدنيا خلال الثمانية عشر يوماً الماضية منهم 91 سقطوا الأربعاء.

وقالت مسؤولة في الأمم المتحدة اليوم الخميس إن تقارير ذكرت أن القتال في الغوطة دفع كل سكان بلدات مسرابا وحمورية ومديرة إلى الفرار وكان عددهم في ديسمبر نحو 50 ألف شخص.
“جحيم على الأرض”

وفي توصيف “مؤلم” لما يجري في الغوطة، قالت هنرييتا فوري المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الخميس إن منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة في #سوريا أصبحت “جحيما على الأرض” للأطفال وإن المساعدة مطلوبة بشكل عاجل.

وأضافت في مقابلة مع رويترز “لا يتوقف القصف مطلقا تقريبا وحجم العنف يعني أن الطفل يرى العنف ويرى الموت ويرى بتر الأطراف. والآن هناك نقص في المياه والغذاء ولذلك ستنتشر الأمراض”.

إلى ذلك، قال المرصد إن المعارضة بدأت في قصف قريتين خاضعتين للنظام تحاصرهما قوات المعارضة بشمال سوريا مما أسفر عن مقتل طفلين.

وكانت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت الخميس أنه تأجل دخول قافلة مساعدات للغوطة كما كان مقررا.

وقالت هنرييتا فوري “القوافل بحاجة للدخول بالغذاء والإمدادات وأقرب قافلة لم تفرغ سوى نصف حمولتها”.

وتقول الأمم المتحدة إن 400 ألف شخص محاصرون في مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي يفرض النظام حصارا عليها منذ سنوات والتي كانت إمدادات الغذاء والدواء فيها توشك على النفاد بالفعل قبل الهجوم.
شطر الغوطة نصفين

يذكر أن قوات النظام السوري حققت تقدماً ميدانياً جديداً الأربعاء في الغوطة الشرقية المحاصرة، لتستعيد بذلك أكثر من نصف مساحة المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل، وذلك بعد سيطرتها الأربعاء على بلدتي الأشعري وبيت سوا وعدد من المزارع في وسط وشمال المنطقة”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلن قائد عسكري في تحالف ميليشيات النظام الخميس أن قوات النظام توشك على شطر #الغوطة_الشرقية إلى قسمين عندما تلتئم قواته المتقدمة من الشرق مع القوات المنتشرة عند مشارف الغوطة من الغرب.

في المقابل، أعلنت فصائل المعارضة التي تتهم النظام بانتهاج أساليب “الأرض المحروقة” أنها تلجأ إلى نصب كمائن أكثر فيما فقدت السيطرة عليه من أراض”

 

المصدر .رويترز

شاهد أيضاً