دعوات لتظاهرات مناهضة لأنقرة.. في “يوم عفرين”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في الذكرى الأولى لدخول الفصائل السورية الموالية لتركيا إلى عفرين شمال غربي سوريا، تستعد جهات كُردية وأخرى دولية داخل سوريا وخارجها للخروج في تظاهرات مناهضة لأنقرة والفصائل التي تساندها الأحد.

وطالب أبرز حلفاء الأكراد وأصدقائهم الأوروبيين إعلان يوم الأحد العشرين من كانون الثاني/يناير الجاري، يوماً عالمياً للتضامن مع عفرين التي وقعت تحت سيطرة تركية في 18 آذار/مارس من العام الماضي.

وكان من أشهر تلك الشخصيات وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، برنارد كوشنير، ومعه الكاتب الفرنسي، باتريس فرانسيكسي، الحاصل على جائزة غونكور للآداب والتي تعد أعرق جائزة أدبية فرنسية، بالإضافة لعضو مجلس الشيوخ الفرنسي، أوليفيه ليونار، إلى جانب شخصيات سياسية أخرى منها نرويجية، وكذلك أحزاب يونانية.

وتأتي الدعوة للخروج في تلك التظاهرات والتي من المفترض أن تخرج الأحد في عدّة بلدان أوروبية هي فرنسا والدنمارك وألمانيا واليونان والنرويج وهولندا وبريطانيا، من منصة التضامن لأجل عفرين المؤيدة لمجلس سوريا الديمقراطية والتي تضم شخصيات فنية وسياسية واجتماعية أوروبية، وكذلك بعض منظمات المجتمع المدني الأوروبي.”الحياة في عفرين”

وقالت كاتيا يرو، وهي فنانة يونانية ستشارك في تلك التظاهرات، في اتصال مع “العربية.نت” إن “الهدف من هذه التظاهرات هو أن يعي الجميع، أن الحياة في عفرين، كانت طبيعية قبل الاحتلال التركي، وكانت تعيش بسلام وأمان”، بحسب تعبيرها

وأضافت “في ذلك الحين، كان للنساء حقوقهن وكن في أهم مراكز الإدارة الذاتية”، مشيرة إلى أن “أنقرة قلبت كل شيء في المدينة رأساً على عقب، من تهجيرٍ بحق السكان وكذلك قطع الأشجار”.

وشددت على أن “هذه التظاهرات هي أيضاً لكشف الإرهاب الذي يُمارس ضد سكان عفرين، بغية إيصال صوتهم للعالم”

 

المصدر: باريس ـ جوان سوز

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً