شمال غرب سوريا تحت النار.. مقتل 11 مدنياً بينهم أطفال

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قتل 11 مدنياً، بينهم أربعة أطفال على الأقل، الأربعاء في قصف جوي شمال غربي سوريا، أدى إلى خروج مستشفى عن الخدمة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتعرض منطقة إدلب ومناطق محاذية، التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد عسكري لقوات النظام وحليفتها روسيا منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.

وأحصى المرصد السوري “مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في قصف طال مستشفى جسر الشغور” بريف إدلب الغربي، كما قتل “أربعة مدنيين آخرين بينهم طفلان في ضربات” استهدفت أحياء في محيط المستشفى.

وقال مدير المستشفى، بسام الخطيب، لوكالة فرانس برس: “تعرضنا اليوم، عند حوالي الساعة التاسعة والنصف، لضربتين صاروخيتين ما أدى لخروج المستشفى عن الخدمة بسبب إصابة المولدات كاملة”، مشيراً إلى أن “المستشفى هو الوحيد الذي يخدم منطقة جسر الشغور والقرى المحيطة بها”.

وأشار الخطيب إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى آخر نتيجة عدم القدرة على تقديم الإسعافات لهم.

وفي ريف إدلب الجنوبي، أحصى المرصد مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفلة، في قصف “روسي استهدف تجمعاً للنازحين” قرب بلدة معرة حرمة.

وقتل منذ نهاية نيسان/أبريل أكثر من 550 مدنياً جراء الغارات وقصف النظام وروسيا، وفق حصيلة للمرصد.

وألحق القصف والغارات منذ نهاية نيسان/أبريل أضراراً بأكثر من 25 مرفقاً طبياً على الأقل و45 مدرسة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

المصدر: جسر الشغور (سوريا) – فرانس برس

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً