عشرات القتلى بغارات لنظام الأسد وروسيا بريفي دمشق وإدلب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سقط عشرات القتلى المدنيين اليوم الاثنين جراء غارات روسية وسورية على ريفي دمشق وإدلب، وقالت المعارضة إن القصف على مدينة سراقب بريف إدلب تم بأسلحة كيميائية.

وقال مراسل الجزيرة في سوريا نقلا عن الدفاع المدني إن 19 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب آخرون جراء غارات كثيفة شنتها طائرات روسية وسورية على مواقع مدنية وسوق شعبية في بلدة بيت سوا وحي سكني ببلدة عربين في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وقالت وكالة مسار إن الغارات أدت إلى مقتل أربعة مدنيين ببلدة زملكا، وستة ببلدة حزة في الغوطة الشرقية.

وقالت المعارضة المسلحة إنها صدت هجمات لقوات النظام على عربين وحرستا ومنطقة المرج من محاور عدة، وكبدتها خسائر في الأرواح والمعدات.

من جانبه قال تلفزيون النظام السوري نقلا عن مصدر في قيادة شرطة دمشق إن مدنيا قتل وثلاثة آخرين أصيبوا جراء سقوط قذائف على باب توما بالمنطقة القديمة، كما وقعت أضرار مادية بسبب سقوط قذائف على شارع الأمين وحي الدويلعة.

وفي ريف إدلب الجنوبي، قصفت غارة جوية يعتقد أنها روسية مستشفى كفرنبل وأخرجته عن العمل وخلفت ثمانية قتلى و35 جريحا، كما خرج المركز الصحي ببلدة تل مرديخ عن الخدمة جراء غارة مماثلة.

غاز الكلور

في الأثناء، أصيب تسعة أشخاص بحالات اختناق في مدينة سراقب بسبب إلقاء طائرات النظام براميل متفجرة قالت المعارضة إنها تحوي غاز الكلور السام.

وقال مراسل الجزيرة إن سكان محافظة إدلب يتساءلون لماذا لم يمنع دخول القوات التركية للمحافظة لتثبيت نقاط المراقبة وفقا لاتفاق أستانا من وقوع المجازر، كما يتساءل الكثير من الأهالي عن سبب انسحاب العديد من الفصائل المعارضة وعدم خوضها معارك للرد على الهجمات.

وفي المقابل، قالت روسيا إن ضرباتها في إدلب تأتي ردا على إسقاط “الإرهابيين” طائرة روسية مقاتلة هناك قبل يومين.

المصدر وكالات الجزيرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً