مسؤول بنظام الأسد يعلن توقف إيران عن سداد منحة مالية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أوقفت إيران، أخيراً، منحة مالية بالدولار، كان يفترض أن تقدم لطلاب جامعيين سوريين يقيمون على أراضيها، ضمن برنامج يعرف بالتبادل الثقافي مع النظام السوري.

 

وتقدم عدد من السوريين، بشكوى مكتوبة إلى إذاعة محلية سورية قامت بدورها بقراءتها على الهواء مباشرة، طالبين فيها، تدخل حكومة النظام، إلا أن المسؤول التعليمي الذي ظهر على وسائل الإعلام، فاجأهم بأن الموضوع ليس من اختصاص وزارته بل يعود إلى الإيرانيين عبر ما يعرف بـ”المنحة الإيرانية” التي تقدمها طهران لسوريين موالين لنظام الأسد.

وأكد عقيد محفوظ، المسؤول في وزارة التعليم العالي التابعة للنظام، في حوار إذاعي، أن طلاب المنحة الإيرانية لم يتقاضوا أي مبالغ شهرية كان اتفق عليها، وهي 50 دولارا أميركيا، شهريا، لكل طالب. موضحاً أن إيران قامت “بمراجعة” نتيجة ظروفها العديدة، وقال: “اليوم، الإخوة الإيرانيون، لم يغطوا هذا الجانب المالي”.

وأضاف أن إيران قد أخبرت دوائر في النظام السوري، أنها ستجري “مراجعة” مالية بخصوص المنح، بسبب “أوضاع معينة” تمر فيها، بحد قوله، نتيجة لـ”ظروفها” و”لاعتبارات طارئة” فقد توقفت عن “السداد” في هذه الفترة.

عقوبات بسبب تمويل الإرهاب والبرنامج النووي
وجاءت تصريحات المسؤول في النظام، بعد أيام من زيارة عماد خميس، رئيس حكومة الأسد إلى طهران، في 12 من الشهر الجاري، تقدّم فيها بالعزاء بمقتل قاسم سليماني قائد لواء القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني الذي قتل بقصف أميركي على موكبه بمنطقة مطار بغداد، في الثالث من شهر كانون الثان/يناير.

وتضغط الإدارة الأميركية على طهران، من أجل دفعها إلى التوقيع على اتفاق جديد بخصوص برامجها النووية، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عام 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وأعاد فرض عقوبات موسعة عليها، وصفها بالقاسية وعلى أعلى المستويات.

 

وأعلن ترمب، فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني، في سبتمبر الماضي، بعد جملة عقوبات كان فرضها على قطاع النفط، وعلى مرشد إيران، علي خامنئي.

وأعلن الرئيس الأميركي عقوبات جديدة على النظام الإيراني، في التاسع من الشهر الجاري، بعد قيام الحرس الثوري الإيراني بقصف قاعدة عين الأسد في العراق، والتي تضم جنوداً أميركيين، وقال إن إيران موّلت الإرهاب من خلال الأموال التي وفرها لها الاتفاق النووي السابق.

وعقب إعلان ترمب فرضه العقوبات، أقرت الإدارة الأميركية في العاشر من الشهر الجاري، فرض جملة عقوبات طالت قطاعات الصناعة والتعدين والمنسوجات، كما طالت شخصيات في قلب النظام، كعلي شمخاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ونائب رئيس هيئة الأركان محمد رضا اشتياني، وغلام رضا سليماني، قائد الباسيج، بتهم مختلفة منها زعزعة استقرار المنطقة.

وأكد ستيفن منوتشين، وزير الخزانة الأميركي، أن العقوبات التي فرضتها بلاده على إيران، ستستمر، حتى تتوقف عن تمويل الإرهاب وتمتنع بشكل نهائي عن سعيها لامتلاك سلاح نووي.

المصدر العربية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً