مقتل “عبد الباسط الساروت” أحد أبرز نشطاء الثورة السورية بمعارك ريف حماة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قضى القائد العسكري في جيش العزة ومنشد الثورة السورية “عبد الباسط الساروت” نحبهه، اليوم السبت، متأثرًا بجراح أصيب بها قبل يوم على جبهات ريف حماة الشمالي.

ونعى الرائد جميل صالح قائد “جيش العزة” الساروت على صفتحته في فيسبوك قائلًا: “في سبيل الله نمضي ونجاهد .. الله يرحمك ويتقبلك من الشهداء أخونا وإبننا وبطلنا ابو جعفر الشهيد بإذن الله عبد الباسط الساروت”.

كذلك، كتب المقدم سامر الصالح، مسؤول العلاقات السياسية والعسكرية في جيش العزة في تغريدة على تويتر: “جيش العزة يزف لكم نبأ استشهاد القائد العسكري عبد الباسط الساروت مقبلًا غير مدبر في ساحات القتال اللهم تقبله من الشهداء وألحقنا به شهداء”.

وأفاد عمر العمر مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حماة الشمالي، بأنَّ إصابة الساروت وعائية وتسببت بنزيف دم حاد ما أدى لوفاته في إحدى مشافي تركيا بعد نحو 24 ساعة من الإصابة ليلة الخميس – الجمعة.

وكان آخر تسجيل مصور ظهر فيه الساروت مساء يوم الخميس قبيل إصابته بساعات، أكد خلاله سقوط بلدة تل ملح بيد الثوار وأنّ آمالهم لن تتوقف عندها وعند كفرنبودة بل ستصل إلى حمص ودرعا حتى تحرير كافة المناطق السورية من قبضة نظام الأسد وميليشياته، كما شدد في التسجيل أنّ دماء أطفال معرة النعمان وكفرنبل وبقية المناطق المستهدفة مؤخرًا في إدلب لن تذهب سدى وأنهم ماضون في طريق الشهادة حتى آخر قطرة دم.

يذكر أنَّ عبد الباسط ساروت ابن حي البياضة وسط مدينة حمص، كان حارس نادي الكرامة السوري ومنتخب شباب سوريا، وتحوّل مع انطلاق الثورة الثورية إلى أبرز وجوهها الثورية، وعمل كـ منشد ثوري خلال السنوات الأولى ولقّب بـ”بلبل الثورة” ونال حب وإعجاب جميع الأحرار السوريين.

عبدالباسط ممدوح الساروت حارس نادي الكرامة السوري ومنتخب سوريا للشباب، وأبرز قادة المظاهرات التي قامت في مدينة حمص للمطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد أثناء الثورة السوري

ينحدر من عائلة هاجرت من الجولان واستقرت في حي البياضة بحمص والتي ولد فيها في الأول من كانون ثاني عام 1992

منذ بداية الاحتجاجات في آذار 2011 شارك الساروت بالمظاهرات وبرز اسمه وتحولت هتافاته إلى أناشيد مثل “جنة ياوطنا” حيث لقب ب”بلبل الثورة” و”حارس الثورة السورية” وهو أحد قادة كتيبة شهداء البياضة وفيلق حمص

رصدت الحكومة السورية مليوني ليرة (35 ألف دولار) للقبض عليه، حيث إنه مطلوب لعدة فروع أمنية وقد حاول النظام السوري اغتياله ثلاث مرات على الأقل.في حين قتل النظام خاله محي الدين الساروت وأخوته وليد الساروت الذي قتل في الخالدية عام 2011 ومحمد الذي قتل أوائل العام 2013 وأحمد وعبد الله اللذين قتلوا في 9 كانون الثاني 2014

يعتبر العودة إلى حمص أشهر الأفلام التي ركزت على شخصية الساروت وتحوله كأبرز العناصر التي قادت الحراك السلمي إلى حمله السلاح وقيادة الثورة في مدينته حمص بعد قمع النظام للمظاهرات السلمية، والفيلم الوثائقي الآخر هو “حارس الثورة عبدالباسط الساروت” من إنتاج قناة أورينت.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً