موسكو تروّج لاستخدام القوة في إدلب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تروّج موسكو، عبر إعلامها، إلى اتجاه لاستخدام القوة ضد من وصفتهم بـ”المتطرفين” في إدلب، رغم ارتياحها لما آلت إليه القمة الرباعية حول سوريا في اسطنبول الأسبوع الماضي.

وأعلن الناطق باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف، أن موسكو ستبحث نتائج القمة الرباعية التي جمعت زعماء روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا في إسطنبول مع النظام.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر دبلوماسية، ارتياحاً لنتائج القمة رغم الإقرار بأنها لم تحقق تقارباً في وجهات النظر.

وأبلغ دبلوماسي روسي صحيفة “إزفيستيا” أن القمة شكّلت خطوة اختبارية مهمة نحو تحقيق فكرة دعا إليها الغرب بشأن إيجاد آليات مشتركة للأزمة السورية.

من جهتها، أشارت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية إلى وجود اتجاه، بعد القمة، إلى استخدام روسيا ونظام الأسد القوة ضد “المتطرفين”.

يأتي هذا بالتزامن مع ترجيح خبراء روس أن تشهد #إدلب تصعيداً عسكرياً خلال أسابيع في حال أخفقت جهود تركيا بشأن تنفيذ بنود اتفاق إنشاء المنطقة منزوعة السلاح.

في سياق آخر، عادت روسيا من جديد إلى اتهام جهات في المعارضة بإدلب ومناطق الشمال السوري بالتحضير لتنفيذ هجوم كيمياوي.

وقال “مركز المصالحة” في قاعدة حميميم، إن من أسماهم “المسلحين” يحضرون لاستفزاز كيمياوي بهدف اتهام دمشق.

وأشار إلى أن العشرات من عناصر “الخوذ البيضاء” وصولوا إلى مدن أعزاز ومارع والراعي في محافظة حلب، كما نقل مسلحون قبل ذلك حاويات محملة بمواد سامة من جسر الشغور إلى مناطق بريف حلب، بحسب قوله.

واتهم نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، عناصر من الخوذ البيضاء وجبهة النصرة بنقل مواد سامة إلى المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

من جهته، دعا منسق الأمم المتحدة لمساعدات الإغاثة الطارئة، مجلس الأمن الدولي والدول الكبرى على ضمان وقف إطلاق النار في محافظة إدلب ومنع شن أي هجوم عسكري عليها، وإفساح الطريق أمام المساعدات الإنسانية بالمحافظة، مؤكدا أن أي هجوم عسكري سيعرض ملايين المدنيين لمخاطر كبرى، وسيقهر أي استجابة للأعمال الإنسانية.

 

المصدر العربية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً