مُنحو هويات سورية وزي الحرس الجمهوري.. إيران والأسد يعيدان ميليشيا “حزب الله” لمثلث الموت والقنيطرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعادت ميليشيا حزب “الله اللبناني” انتشارها في منطقة مثلث الموت (منطقة التقاء أرياف محافظات درعا، والقنيطرة، وريف دمشق الغربي ) ومحافظة القنيطرة، بعد أيام على انسحابها باتجاه مواقع أخرى في عمق ريف دمشق الغربي بالقرب من العاصمة دمشق.

وحصلت “السورية نت” على معلومات من مصدر موثوق في جنوب سوريا، فضل عدم الكشف عن اسمه، وقال إن عناصر “حزب الله” دخلوا المنطقة مجدداً لكن ارتدوا زي قوات نظام بشار الأسد، وبرفقة قوات “الحرس الجمهوري، وقوات الغيث التابعة للفرقة الرابعة”، والتي كانت قد استقدمت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة .

وأكد المصدر أن حوالي 80 مقاتلاً من “حزب الله” وصلوا خلال اليومين الماضيين إلى بلدات دير العدس، وحمريت، ودير ماكر، وتل قرين في منطقة “مثلث الموت”، بينما وصل 50 آخرون إلى مدينتي البعث، وخان أرنبة مركز محافظة القنيطرة .

وكان هؤلاء انسحبوا قبل نحو أسبوع من منطقة “مثلث الموت”، والقنيطرة، ليتمركزوا في اللواء 121 بالقرب من بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، قبل أن تلتقي بمقاتلين آخرين انسحبوا من مدينة ازرع شرق درعا، وانتقلوا منها إلى مقر قيادة اللواء 105 التابع لـ”الحرس الجمهوري” في دمشق.

هويات سورية

وبحسب المصدر ذاته، أعطى النظام مقاتلي الميليشيا اللبنانية هويات عسكرية كتلك التي تُمنح للمقاتلين في قوات الأسد، وحصلوا على اللباس الخاص بـ”الحرس الجمهوري”، والفرقة الرابعة.

ويتواجد الآن مقاتلو “حزب الله” في المنطقة تحت مسمى “سرايا العرين 313، وفوج أبو الحارث 313″، اللذان يتبعان لقوات “الحرس الجمهوري”، بينما انضم آخرون إلى “قوات الغيث”.

وأكد المصدر أن المنطقة لم تشهد أي انسحاب لقوات “الحرس الثوري الإيراني”، وقال إنها “تتواجد في تل مرعي، وتل الشحم، وتلول فاطمة، وتل غرابة”.

و كانت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً و مقاطع فيديو تظهر توجه تعزيزات عسكرية من “الحرس الجمهوري”، و”قوات الغيث”، تمهيداً لشن عملية عسكرية في الجنوب السوري، على حد قولها.
التفاف إيران على إخراج قواتها

ويأتي دمج ميليشيا “حزب الله” ضمن قوات النظام، كمؤشر فيما يبدو على محاولة إيران ووكلائها من الميليشيات التي تقاتل في سوريا، للالتفاف على الرغبة الدولية، والتفاهم الروسي الإسرائيلي في إخراج إيران من جنوب سوريا.

ومن ناحية ثانية، يعكس ذلك استمرار حاجة النظام إلى الميليشيات الإيرانية، التي بدونها لم يتمكن من تحقيق تقدم عسكري في المناطق التي خرجت عن سيطرته طيلة السنوات الماضية.

ويشار إلى أن إعادة انتشار مقاتلي ميليشيا “حزب الله” في جنوب سوريا، يأتي بعد أيام من إعلان رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير الروسي، فاسيلي نيبيزيا، عن توصل بلاده إلى اتفاق مع إسرائيل بشأن الحدود السورية الجنوبية، يقضي بإبعاد القوات الإيرانية عن المنطقة.

ويذكر أن المنطقة الجنوبية من سوريا تشهد تسارعاً في تطور الأحداث لناحية الحديث عن عملية عسكرية مرتقبة لقوات النظام هناك، في ظل استنفار كبير لقوات المعارضة و تحذيرات أمريكية – أردنية من مغبة انهيار اتفاق “خفض التصعيد” الذي تم التوصل إليه العام الماضي.

وسيُناقش مصيره الاتفاق في اجتماع ثلاثي سيضم نواب وزراء خارجية روسيا، والأردن، و أمريكا في العاصمة الأردنية عمان منتصف الأسبوع الجاري.

المصدر السورية نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً