نظام الأسد يخسر عناصر بحلب ويكثف القصف بحمص

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قتل عدد من قوات النظام خلال اشتباكات مع كتائب المعارضة السورية المسلحة في محيط حلب، في وقت كثفت فيه قوات النظام قصفها الجوي على حمص وريفها، مستخدمة البراميل المتفجرة؛ مما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين.

وأفاد ناشطون بمقتل عدد من قوات النظام بعد اشتباكات مع كتائب المعارضة على جبهتي جمعية الزهراء والبحوث العلمية وجبل معارة وشويحنة غربي مدينة حلب وريفها الشمالي الغربي، تزامنا مع قصف مدفعي على بلدة كفر حمرة في ريف حلب الشمالي.

وفي مدينة حمص، قال مراسل الجزيرة إن سبعة أشخاص قتلوا إثر قصف قوات النظام على مناطق متعددة في حمص وريفها.

وأوضح أن غارات الطائرات الحربية قتلت مدنيين اثنين في حي الوعر المُحاصر بمدينة حمص.
وأضاف أن ثلاثة آخرين قتلوا في بلدة الزعفرانة في ريف المدينة، كما أدى إلقاء البراميل المتفجرة في منطقة الحولة إلى مقتل شخصين إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام “سانا” أن “وحدات من القوات المسلحة، بالتعاون مع القوات الرديفة والحلفاء، استعادت السيطرة على مدينة تدمر والمناطق المحيطة بها التي كان تنظيم الدولة سيطر عليها للمرة الثانية قبل أشهر”.

وأوضحت الوكالة أن استعادة السيطرة جاءت بعد سلسلة عمليات عسكرية، تمت بإسناد من سلاحي الجو السوري والروسي.

وتابعت أن وحدات الجيش سيطرت على قلعة تدمر الأثرية وعلى فندق جنوب المدينة قبل أن تدخل أحياء المدينة، وكانت تقارير أفادت بأن قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني دخلت مساء أمس الأربعاء أحياء تدمر الغربية عقب هجوم استمر عدة أيام.

وكانت الرئاسة الروسية سبقت النظام إلى الإعلان عن استعادة المدينة، وقال الناطق باسمها ديمتري بيسكوف لوكالات أنباء روسية إن وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين باستكمال العملية.

وخلال العامين الماضيين تبادل تنظيم الدولة وقوات النظام السيطرة على تدمر، وكان التنظيم سيطر مجددا على المدينة في ديسمبر/كانون الأول الماضي رغم انتشار وحدات عسكرية روسية بالمنطقة، وصادر مسلحوه وقتها أسلحة، بينها صواريخ موجهة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً