نظام الأسد يضغط لإشراك فصائل جنوبي دمشق في معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يسعى النظام السوري لإشراك فصائل معارضة من جنوبي دمشق في معاركه التي يجهزها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.

وتحدثت مصادر مطلعة على مفاوضات جنوبي دمشق لعنب بلدي اليوم، الأحد 8 من نيسان، عن خلاف وتمايز في الرؤى بين الطرح الروسي ومساعي النظام في المنطقة.

وفي ظل غياب التصريحات الرسمية، نقلت صحيفة “الوطن” عن مصادر قولها، قبل أيام، إن “الأمور تتجه بقوة نحو إبرام اتفاق مصالحة في البلدات”، لافتة إلى أن “أغلبية المسلحين بدأوا بالتراجع عن تعنتهم بعد سيطرة الجيش السوري على الغوطة الشرقية”.

مصادر عنب بلدي قالت إنه من المرجح أن يتفق خلال الأيام المقبلة على الخروج، وربطت الأمر بانتهاء ملف دوما في الغوطة، الذي اتفق اليوم خلاله على إخراج “جيش الإسلام” والراغبين من المدنيين إلى إدلب وريف حلب الشمالي.

ويحشد النظام السوري لبدء معركة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي سيطر خلال آذار الماضية على قرابة 90% من حي القدم، إثر معارك ضد قوات الأسد، وبعد تقدمه إلى نقاط سيطرة المعارضة عقب تهجيرها إلى الشمال.
ضغوط على الفصائل

مصادر من جنوبي دمشق، قالت لعنب بلدي إن المفاوضات لخروج الفصائل “فشلت”، موضحة أن “روسيا أخبرت لجنة المفاوضات بأنه لا خروج حتى الانتهاء من ملف تنظيم الدولة في مخيم اليرموك والحجر الأسود”.

وأضافت المصادر أن روسيا “فرضت مشاركتهم في المعارك ضد التنظيم”.

الناشط العامل في تجمع “ربيع ثورة” مطر إسماعيل، قال لعنب بلدي إن موعد اجتماع اللجنة مع الروس الذي كان مقررًا أمس، تأجل بسبب انشغالهم بملف دوما.

ولفت إلى أن شيوخ البلدات الممثلين في اللجنة لكل من يلدا وببيلا وبيت سحم، يحضرون المفاوضات، مشيرًا إلى أن “البعض يرى أولوية لقتال التنظيم أي أنه لا خروج من المنطقة حتى إنهاء ملف الأخير”.

كما أشار إلى أن “طرح الروس كان واضحًا في الاجتماع الماضي، ويتضمن مع لجنة التسوية أو البقاء أو الخروج لمن لا يرغب”.

وبحسب إسماعيل، فإنه “لا يمكن انسحاب فصيل لوحده كما أن قسمًا كبيرًا من جيش الأبابيل سيبقى باعتباره يضم أغلبية من أبناء يلدا وبيت سحم”.

من المستفيد؟

وجرت المفاوضات بين اللجنة التي تمثل فصيلي “فرقة دمشق”، التي ستخرج بالكامل باعتبار أن مقاتليها من أبناء الجولان في الحجر الأسود وسبينة وحجيرة.

ويشترك “جيش الأبابيل” في المفاوضات، بينما انسحب “لواء شام الرسول” منها، وفق الناشط.

واعتبر أن قضية إشراك الفصائل ضد التنظيم “لعبة قذرة ومحرقة مجانية”، مؤكدًا أنه “أحمق أو عميل من يقاتل داعش لأجل النظام، والحل فقط في ترك النظام يقاتل التنظيم، فهذه مشكلته وليحلها وحده”.

وينتشر فصيل “جيش الأبابيل” على جبهتي يلدا والتضامن، إلى جانب جبهة بيت سحم في عدة نقاط من جهة عقربا ونقاط أخرى في منطقة حي الأندلس الملاصق لطريق المطار.

وكانت شبكات محلية موالية للنظام تحدثت عن حشود وتعزيزات لقوات الأسد على جبهات تنظيم “الدولة” جنوبي دمشق، بدأت بالتحرك قبل يومين.

وجاء ذلك بعد خسائر وصفت بـ “الكبيرة” لقوات الأسد، وأساسها “مجموعة المزروع” التي تتبع لفرع “215 مخابرات- سرية المداهمة”.

وبادل التنظيم مع قوات الأسد جثثًا للقوات مع معتقلات، وقدرت مصادر لعنب بلدي عدد الجثث بأكثر من 100 جثة، مشيرة إلى أن العملية جرت على مراحل، برعاية “الهلال الأحمر السوري”.

ويسيطر التنظيم على قرابة 70% من مساحة مخيم اليرموك في المنطقة الجنوبية للعاصمة، تمركزه في حي الحجر الأسود (معقله الرئيسي)، ومنطقة العسالي وقسم من حي التضامن الدمشقي.

Loading...
المصدر عنب بلدي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً