هذا ما حصل في عفرين.. فصائل تتقاتل وعمليات سرقة وخطف

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كشف الرائد يوسف حمود، الناطق الرسمي باسم “الجيش الوطني” المعارض لنظام الأسد والذي تدعمه أنقرة في الشمال السوري أن “الحملة التي يشرف عليها في هيئة أركان الجيش الوطني، تقودها الشرطة العسكرية في المنطقة بشكلٍ ميداني، والهدف منها هو إحضار عدد من المجموعات المسلّحة المتهمة بقضايا فساد في المنطقة”.

وأضاف في حديثه مع “العربية.نت” أن “هذه المجموعات، تحكم المنطقة بأسلوب غير صحيح، لا يجدي أن يحمله ثائر، فهي تعتبر نفسها الحاكم المطلق فيها دون الاحتكام لأي سلطة عسكرية أو قضائية”.

ويستهدف الجيش الوطني في حملته العسكرية هذه، التي أطلق عليها اسم “العصابات الخارجة عن القانون”، فصائل عسكرية مسلّحة بمدينة عفرين شمال غربي سوريا، يتجاوز عددها 14 فصيلاً وفق ناطقها الرسمي.

وتستمر حملة “العصابات الخارجة عن القانون” حتى إخضاع كافة الفصائل العسكرية لسلطة القضاء العسكري وتسليمها له.

وبالرغم من تزامن توقيت الحملة مع إعلان جماعاتٍ تركمانية في سوريا قبل أيام عن علم خاص بهم، نفى حمود أن يكون “الهدف من هذه الحملة هو سيطرة فصائل تركمانية على المنطقة”.

وقال في هذا السياق، “ليس لدينا أي مشكلة مع أي مكون يحمل راياته الخاصة، ما دامت في ظل المؤسسات الثورية”.

حملة موسعة

ولم يحدد “الجيش الوطني” مهلة زمنية محددة لإنهاء هذه الحملة التي ستشمل مناطق سيطرة قوات “درع الفرات” بالكامل بعد مناطق سيطرة قوات “غصن الزيتون”، وكلا الفصيلين يتلقيان الدعم اللوجيستي والعسكري من أنقرة.

وأوضح حمود أن “هناك عدداً من الفصائل المطلوبة في مناطق #درع_الفرات ، التي نعتبرها خارجة عن القانون(…)، لذلك كانت هذه الحملة ضرورية لتنظيم المنطقة، وكل مجموعة تقوم بتسليم نفسها للقضاء العسكري، لن نطالها”.

 

المصدر: العربية.نت – جوان سوز

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً