هكذا يتحدى أهل دركوش مآسي إدلب.. “مهرجان أمل”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أقيم بمدينة دركوش في ريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، مهرجان “الرمّان الأول” برعاية المجلس الأهلي، وهو أول مهرجان من نوعه يقام في المنطقة، حيث لم تشهد المدينة في السابق مثل تلك الفعاليات.

وتأتي فكرة إقامة مهرجان “الرمّان” في دورته الأولى من قبل المجلس الأهلي للمدينة بالتعاون مع بعض شبانها، الذين ساهموا معاً في التحضيرات.

وقد دعي لهذا المهرجان الذي أقيم الثلاثاء، شخصيات بارزة من أهالي المنطقة، ومنها عميد كلية الزراعة بجامعة #إدلب الحرّة ورئيسها وعدد من أعضاء الهيئة السياسية، وهو تجمع نقابي لمحامين وشخصيات سياسية، إلى جانب وجهاء العشائر من بعض المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في الشمال السوري.

رسالة تأكيد على الحقوق المدنية

وقال الصحافي مصطفى قريش من مدينة #دركوش لـ “العربية.نت” إن “الهدف الأساسي من هذا المهرجان هو التأكيد على حقوق الشعب السوري بالحياة المدنية وفعاليتها التي غُيبت نتيجة الحرب، وهو تحدٍ واضح للحملة العسكرية التي كانت من المحتمل شنّها ضد منطقتنا، كذلك هو تحدٍ للحصار الّذي يفرضه النظام وحلفاؤه على المنطقة”.

وأضاف، “كذلك يهدف المهرجان أيضاً لدعم المزارعين والفلاحين، وتشجعيهم على الاستمرار بالإنتاج وتسليط الضوء على ثمرة الرمّان التي تعاني من ضعف في الأسعار، لصعوبة تصريفها عبر طرق يسيطر عليه النظام السوري الّذي يفرض ضرائب كبيرة على السائقين، الذين يعملون على تصديره لبلدانٍ عدة منها لبنان”.

وتابع في حديثه، “من خلال هذا المهرجان، نريد أن نقول للعالم، إننا نسعى لحياة مدنية تتحقق فيها العدالة والحرية، وهو تأكيد على عدم وجود حاضنة شعبية للإرهاب وثقافة الدمار لدى شعبنا”.

وضم المهرجان فعاليات عدّة منها مسابقة للمزارعين الذين قدّموا منتجاتهم وتم تقييمها من قبل خبراء ساهموا بتقديم جوائز مادّية لبعض المزارعين تشجيعاً لإنتاجهم المميز والّذي شمل أنواعاً مختلفة من الرمّان.
بصيص أمل

إلى ذلك، أكد أحد المزارعين المشاركين في المهرجان لـ “العربية.نت” أن “مثل هذه الأنشطة تبثُ فينا الأمل وتدفعنا للاستمرار في زراعة هذه الثمرة والاهتمام بها أكثر لإعطاء أجود أنواعه”.

وقال في حديثٍ لـ “العربية.نت” إن، “نجاح هذا المهرجان، يدفعنا للاستمرار به في المواسم القادمة”.

ولم يخلُ المهرجان من مشاركة الأطفال أيضاً، حيث قدّموا بدورهم أنشطة ثقافية منها قراءة القصائد والأناشيد حاملين لافتاتٍ كتُب عليها بالإنجليزية والعربية، “نريد وطناً حراً” و”لسنا إرهابيين”.

وبالتزامن مع توقيت هذا المهرجان، تتوجه الأنظار كلها لإقامة منطقة منزوعة السلاح في #إدلب وريفها منتصف الشهر الجاري بعد الاتفاق الروسي التركي في 17 أيلول/سبتمبر الماضي في سوتشي، إذ يعيش سكان المنطقة قلقاً كبيراً إزاء التطورات السريعة التي تحدث في مناطقهم.

 

المصدر العربية نت ـ جوان سوز 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً