هيئات سورية وعربية تدين المجزرة الكيميائية في خان شيخون بريف إدلب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أدانت منظمات وهيئات سورية وعربية بقوة الهجوم الكيميائي الذي شنه النظام السوري اليوم الثلاثاء على مدينة خان شيخون بريف إدلب وقتل فيه مئة شخص وجرح أربعمئة، معظمهم من الأطفال، ودعت إلى معاقبة المجرمين.

وقد أدان تحالف المنظمات السورية الهجوم في مؤتمر صحفي، وقال إن قوات النظام استخدمت ضد المدنيين غاز السارين المحرم دوليا، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه الانتهاكات المستمرة من قبل النظام، وأكد أنها تشكل خرقا لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبنود اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية.

كما دعا الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية في استهداف المدنيين.

وقال رئيس الدائرة الإعلامية للائتلاف أحمد رمضان في اتصال مع الجزيرة إنه لا بد من تفعيل المادة الـ21 من القرار الدولي رقم 2118 التي تنص على أنه في حال استخدام النظام السلاح الكيميائي فعلى مجلس الأمن أن ينعقد وأن يتخذ القرار وفقا للفصل السابع الذي يجيز التدخل في الدول.

واعتبر كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى محادثات جنيف محمد صبرا أن القصف بالغازات السامة في شمال غرب سوريا اليوم الثلاثاء يضع محادثات جنيف الهادفة لتسوية النزاع في “مهب الريح”.

وقال صبرا إن “الجريمة تضع كل العملية السياسية في جنيف في مهب الريح، وتجعلنا نعيد النظر في جدوى المفاوضات” التي ترعاها الأمم المتحدة.

في هذه الأثناء، أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الهجوم، واستغرب موقف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان من هذه الجرائم التي وصفها بالبشعة.

وقال الأمين العام للاتحاد علي محيي الدين القره داغي في بيان “إلى متى يستمر هذا النظام الظالم والقاتل في إبادة شعبه بهذه الطريقة الوحشية المخالفة للقوانين الدولية والأعراف كافة؟”.

وعبر القره داغي عن استغرابه من الموقف الدولي، مضيفا “إلى متى يستمر صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان على هذه الجرائم البشعة التي تودي بحياة المئات من الأبرياء من الأطفال الذين لهم حق الحياة الآمنة؟”.

من جهتها، أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قصف مدينة خان شيخون بما يشتبه في أنه سلاح كيميائي، وقالت إن “كل الأدلة تؤكد أن النظام السوري وحلفاءه والداعمين له هم المسؤولون عن هذه الجريمة”.

وأكدت المنظمة أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها أسلحة محرمة دوليا في الصراع الدائر بسوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى تفعيل الآليات المعتبرة في الأمم المتحدة من أجل حماية المدنيين ووقف المذابح بسوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً