شاهد.. وسيم إبن عم بشار الأسد بمقطع للشعب السوري الخيار لكم “الغاز أو نساؤكم”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

توجّه وسيم بديع الأسد ، من أبناء عمومة رئيس النظام السوري #بشار_الأسد والمقيم في القرداحة معقل العائلة، والمسؤول المكلّف رسمياً، بجلب مقاتلين لصالح قوات النظام، الاثنين، بعبارات مقذعة بحق السوريين المقيمين داخل #سوريا ، والذين انتقدوا تقصير حكومة النظام بتوفير مواد التدفئة، واصفاً إياهم بعبارات خارجة مهينة.

وتفوه الأسد بعبارات خارجة وهي شتائم بحق أمهات أو زوجات من توجّه إليهم بالكلام، في لغة تهديد ووعيد لا تخفى على سامعها.

وتوجّه الأسد بشتائم مهينة بحق كل من ينتقد غياب مواد التدفئة، قائلاً إنه يسمع يومياً أناساً يشتمون (الدولة) ويحملونها مسؤولية (الفساد والغاز والماء و و و الخ). وقال: (إلا أنني أحب أن أُفهم الشعب، أنتم شعب عاقل وفهمان، وأظن أنكم تفهمون أو تستوعبون!).

ورفع الأسد من سقف مخاطبته إلى (الشعب) فقال: “وأحب أن أوضح لهذا الشعب الوفي! والذي للأسف ثلاثة أرباعه…” ثم يردفها بعبارة: “ما بدنا نغلط” أي لا نريد أن نخطئ، بعدما كان يريد التوجه بشتيمة جسيمة بحق ثلاثة أرباع الشعب!

ثم يصل الأسد إلى قمة الإساءة للسوريين الذين يعيشون أصلا في كنف ابن عمه رئيس النظام: “قاعد أنت الآن و… (ينطق بشتيمة عنيفة للغاية ومن غير الممكن إيرادها!) وتقول لا يوجد غاز؟!”.

ثم يطرح (مقايضة) مذلة مهينة على سوريي الداخل الذين رفعوا أصواتهم انتقاداً لغياب الغاز ومواد التدفئة هذا الشتاء، فيقول لمنتقد حكومة النظام: “ما رأيك؟ أن تعيش نقصاً في الغاز لعدة أيام، أو ترى المسلّحين… (كلمة نابية جداً بحق الأمهات والزوجات) يفعلون كذا وكذا بحق نسائك!”.

ثم يردفها: “أيهما أفضل لك!؟” ويجيب الأسد نفسه قائلا: “الشريف يقف مع البلد. أمّا الـ… (كلمة نابية جداً بحق السوريين) فهو يحب أن يرى المسلحين مع إخوته ومع أمّه ومع عرضه ومع شرفه!”.

ثم يعتذر عنما بدر منه من ألفاظ خارجة، فيقول: “أعتذر لأنني تكلمت بلهجة رذيلة قليلاً، إلا أن الرذيل لا يليق به إلا رذيل مثله!”.

وظهر الأسد، في فيديو ثان، في اليوم التالي على الفيديو الأول الذي توجه فيه بأقذع الشتائم بحق سوريي الداخل، حصرياً، وزعم أنه لم يكن يعنيهم في شتائمه، بل يعني من سمّاهم (الطابور الخامس). مع العلم أنه كان صريحاً تماما بخصوص الفئة التي توجه لها بالفيديو، خاصة عندما حددها بالأشخاص الذين يعانون من نقص الغاز، وهم أهل الداخل السوري خاصة والذين كاد أن يتوجه بحقهم بشتيمة جماعية مقذعة، فعدل عن ذلك وقال: “ما بدنا نغلط!”.

ووسيم بديع الأسد، هو ابن بديع الأسد من أبناء عمومة رئيس النظام السوري بشار الأسد. وهو صاحب سجل مليء بجرائم بحق السوريين، فهو قاتل في صفوف ميليشيات النظام منذ اليوم الأول للثورة على الأسد، ثم أصيب في إحدى المعارك، كما قال هو، إنما بعض مصادر المنطقة تقول إن آل الأسد هم الذين قاموا بسحبه من الميدان مخافة تعرضه للقتل، خاصة وأن عددا كبيرا منهم قتل في مواجهات مع معارضي الأسد، ولم يبق من العائلة إلا النفر القليل.

ووسيم الأسد، من أشهر رجال العصابات في الساحل السوري، مستفيداً من دعم قريبه الأسد خاصة بعيد الثورة السورية، وهو يعمل أصلا في التجارة، وجميع أعماله تتم خارج القانون، ونسبت إليه جرائم مختلفة كالتجارة بالعملة الأجنبية والاختطاف وجرائم الاتجار بالمخدرات، ويظهر بين الفينة والأخرى بصحبة تاجر المخدرات اللبناني المطلوب بعشرات مذكرات التوقيف، نوح زعيتر.

المصدر العربية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً