40 قتيلا باقتتال داخلي بين فصائل معارضة بالغوطة الشرقية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الجمعة، أن 40 شخصا، غالبيتهم من المقاتلين، لقوا حتفهم، وأصيب العشرات خلال اشتباكات عنيفة متواصلة بين فصائل معارضة في #الغوطة الشرقية قرب #دمشق.

واندلعت المعارك صباح الجمعة بين كل من #جيش_الإسلام من جهة وجفش ( #جبهة_فتح_الشام المعروفة سابقاً بـ #جبهة_النصرة ) وفصيل فيلق الرحمن من جهة ثانية.

وبدأت الاشتباكات عندما هاجم فصيل جيش الإسلام مقرات لفصيلي فيلق الرحمن وتنظيم جفش المتحالفين في بلدات #عربين و #كفربطنا ، إلا أن المرصد لم يتمكن من تحديد سبب مباشر وراء هذا الاقتتال الذي وصفه بالعنيف.

لكن جيش الإسلام في بيان صادر عنه اتهم تحالف #هيئة_تحرير_الشام ، الذي يضم جفش وفيلق الرحمن، بالتصعيد الدائم، سواء كان بقطع الطرق أو الاعتداء على المقاتلين وإهانتهم على نقاط تفتيشها، بحسب قوله.

وحدد البيان الحادثة التي تسببت بتصاعد التوتر، مشيرا إلى أن #جفش قامت باعتقال عدد من مسلحيه كانوا متوجهين نحو جبهة #القابون المشتعلة وأحياء دمشق الشرقية. إلا أن #فيلق_الرحمن ، الذي يعتبر ثاني أقوى فصيل في #ريف_دمشق ، نفى هذه الاتهامات.

وأخيراً، دعا جيش الإسلام سكان مناطق #الغوطة_الشرقية المحاصرة إلى الالتزام بمنازلهم واللجوء إلى الأقبية، ما ينذر بتصاعد الاقتتال بين هذه الفصائل، كما حدث العام الماضي، حيث قُتل أكثر من 500 مقاتل خلال صراع على النفوذ بين الفصائل ذاتها.

 

المصدر العربية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً