تصفح الوسم

الشارع

رسالة سيئة الى حكومة دياب.. وسفيرٌ عربيٌّ يتوقع سقوط الحكومة في الشارع

نقلت صحيف العرب عن محللين قولهم أن العقوبات الأميركية الجديدة تمثل رسالة سيئة لحكومة حسان دياب وحلفاء حزب الله، في ظل نقاشات في الكواليس عن إمكانية أن تطالهم العقوبات. ويشير المحللون إلى أن جميع المؤشرات توحي بأن الولايات المتحدة…

الشارع يستعد لجلسة الثقة بسيناريو مختلف!

تتحدّث معلومات عن استعدادات لمواكبة جلسة مناقشة البيان الوزاري الأسبوع المقبل على المستوى الأمني من خلال اجتماعات أمنية مكثّفة ستحصل في الأيام المقبلة، وذلك بناء على توجّهات المسؤولين السياسيين من أجل اتخاذ إجراءات وتدابير مشدّدة ونوعية،…

عيون ثورية ودولية على حكومة لبنان اليوم… و”هلأ لوين؟”

ما إن أبصرت الحكومة في لبنان اليوم النور، حتى ارتفع منسوب غضب الشارع ضد كل ما يعترض طريقه. تحطيم المحلات، نزع الشريط الشائك، رشق القوى الأمنية بالحجارة، وأعمال شغب بالجملة والمفرّق وسط بيروت. وعلى الرغم من كل ما يحصل في الميدان…

الشارع يُباغت السلطة… وتشكيلة دياب تخضع لـ”إعادة تدوير”

على قاعدة "إن عُدتم عُدنا"... إنتفض الشارع بطوله وعرضه أمس معلناً سقوط الآجال والمهل التي منحها الشعب للسلطة، بعدما ثبت بالتواطؤ المشهود أنّ الطبقة الحاكمة تمعن في رهانها على استنزاف الوقت ووأد الثورة، لتعود بوقاحتها المعهودة إلى العزف على…

الغضب يتصاعد… وتحذيرات من خروج الأمور عن السيطرة!

رأت أوساط سياسية مُتابعة كما أبّلغت "السياسة" الكويتية، أنّ "حزب الله الذي استكمل وضع يده على المؤسسات الدستورية، بعدما كان له ما أراد من خلال الإمساك بقرار الحكومة التي ستشكل، قد أخذ لبنان إلى مكان بالغ الخطورة، متجاوزاً إرادة الطائفة…

رئاسة الحكومة… دياب يفوز بالأرقام ويخسر “الضرورة الميثاقية”

انتهى يوم الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس حكومة، إلى فوز الوزير الأسبق حسان دياب بالأصوات، لكنه خسر غطاء طائفته السنية ممّا يطرح علامة استفهام حول "ميثاقية" حكومة عتيدة لم ينل رئيسها إلا 6 أصوات من نواب طائفته. وفي الحصيلة، لم يسمِّ…

رسالة من عون الى اللبنانيين.. هل يشتعل الشارع مجدداً؟

لمناسبة الذكرى الـ76 للإستقلال، يتوجه الرئيس ميشال عون عند الساعة الثامنة مساء غد الخميس برسالة الى اللبنانيين, ويتناول فيها الاوضاع الراهنة والتطورات الاخيرة. فهل ستشعل هذه الرسالة كسابقاتها الشارع اللبناني مجدداً؟