السبت 16 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أزمة جديدة.. ميتا خارج نادي شركات التريليون دولار

فقدت شركة “ميتا بلاتفورمز” المالكة لـ”فيسبوك”، نحو ثلثي قيمتها السوقية خلال عام 2022.

وقد هوى سهم الشركة العملاقة لوسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 59% حتى الآن في العام الجاري، لتخرج بذلك “ميتا” من نادي التريليون دولار لقيم الشركات السوقية.

الانحدار إلى 364 مليار دولار

اليوم، يتداول سهم شركة التواصل الاجتماعي عند أقل مستوى منذ يناير/كانون الثاني لعام 2019، عند 135.68 دولار؛ وفق بيانات الإغلاق لجلسة ختام الأسبوع الماضي 30 سبتمبر/أيلول 2022، لتهوي معه القيمة السوقية إلى 364 مليار دولار.

وكانت القيمة السوقية للأسهم ميتا أعلى تريليون دولار قبل تحولها من فيسبوك إلي ميتا. ويُعد سهمها اليوم من بين الأسوأ أداء على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في 2022 حتى الآن.

أرباح فصلية دون المتوقع بالأفق

وتستعد الشركة حالياً للكشف عن نتائج أعمالها الفصلية والتي من المتوقع أن تشهد تراجعًا في الإيرادات للربع الثاني على التوالي.

وكانت شركة ميتا قد أعلنت في أواخر يوليو/تموز 2022، أول تراجع في أرباحها متأثرة بانخفاض الإنفاق الإعلاني، واحتدام المنافسة مع تطبيق “تيك توك” الصيني.

وسجلت “ميتا” حوالي 6.69 مليار دولار أرباحا للربع الثاني من العام الحالي، بتراجع نسبته 36% من 10.3 مليار دولار حققتها الشركة في الفترة ذاتها من العام 2021.

وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة طفيفة إلى 28.8 مليار دولار في الربع الثاني من 2022، مقارنة بـ 29 مليار دولار في الفترة ذاتها من 2021. ويشير الانخفاض في الإيرادات الفصلية إلى سرعة تدهور أعمال ميتا”.

التخلص من أسهم ميتا
يتخلص المستثمرون من سهم ميتا بطريقة تجعل المحللين يتساءلون عما إذا كان الضغط الهبوطي دوامة لا يمكن للشركة التعافي منها.

ويتزايد القلق بشأن التدفقات النقدية لدىميتا على مدار السنوات القليلة المقبلة، وكذلك قدرة الشركة على الفوز بالجيل المقبل.

لكن على الرغم من أداء ميتا السلبي، إلا أن الشركة لا تزال تحتل موقعاً مهيمناً في مجال الإعلانات كما أنها أحد أكثر نماذج الأعمال ربحية.

تجميد وظائف.. وإعادة هيكلة

بدورها، أعلنت شركة ميتا في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، إنَّها ستجمد التوظيف وتُعيد هيكلة بعض الفرق في محاولة لخفض التكاليف وتغيير الأولويات.

وتعتزم الشركة تخفيض الميزانيات في معظم الفرق، حتى بالنسبة إلى الفرق التي تنمو، وأنَّ الفرق الفردية ستعمل على تحديد كيفية التعامل مع التغييرات في عدد الموظفين.

وكان مارك زوكربيرج المدير التنفيذي للشركة، قد قال “كنت آمل أن يكون الاقتصاد قد استقر بشكل أكثر وضوحاً الآن، ولكن مما نراه لا يبدو أنَّه قد حدث بعد، لذلك نريد التخطيط بشكل متحفظ إلى حد ما”.

تُعدّ التخفيضات الإضافية في التكاليف وتجميد التوظيف في “ميتا” بمثابة اعتراف صارخ بأنَّ نمو إيرادات الإعلانات يتباطأ، وسط تزايد المنافسة على حصد انتباه المستخدمين.

كان لدى “ميتا” أكثر من 83,500 موظف اعتباراً من 30 يونيو، وأضافت 5,700 موظف جديد في الربع الثاني، إذ قال زوكربيرج إنَّ الشركة ستكون “أصغر إلى حد ما” بحلول نهاية عام 2023.