الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ابتكار نظارة واقع افتراضي تفتك بصاحبها إن مات في اللعب‎‎

أثار مؤسس منصة Meta’s Oculus جدلًا واسعًا حول العالم بعد انتشار أنباء عن تصميمه منتجًا سبب الرعب للكثيرين ممن يعشقون ألعاب الفيديو.

وبحسب تقارير تقنية، فقد صمم ذلك الشخص سماعة رأس للواقع الافتراضي يدّعي أنها يمكن أن تقتلك فعليًّا، وقد يواجه صعوبة في العثور على متطوعين لتجربة السماعة نتيجة لذلك.

وتدمر سماعة NerveGear، التي صممها بالمر لوكي مبتكر سماعة Oculus، البالغ من العمر 30 عامًا، دماغ المستخدم على الفور عندما يموت في لعبة افتراضية.

ويبدو ذلك المنتج وكأنه سماعة رأس عادية بصرف النظر عن “وحدات الشحن المتفجرة” الثلاث المرعبة التي يتم توجيهها إلى جمجمة المستخدم.

وعندما يموت المستخدم فعليًّا في أثناء طريقة اللعب، تطلق الوحدات النار على رؤوسهم؛ ما يقتلهم على الفور في الوقت ذاته، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

واعترف لوكي أن الجهاز لم ينته تمامًا، ومن المحتمل أن يواجه مشكلة في الحصول على تصريح لاستخدامه حتى عندما يكون كذلك.

ووصف لوكي، الذي باع شركته Oculus إلى Meta مقابل 3 مليارات دولار في عام 2014 وهو لا يزال بعمر 21 عامًا، في منشور بمدونته، الجهاز بأنه “مذهل”.

وقال “لقد أذهلتني دائمًا فكرة ربط حياتك الواقعية بالرمز الافتراضي الخاص بك – فأنت ترفع المخاطر على الفور إلى أقصى مستوى وتجبر الناس على إعادة التفكير بشكل أساس في كيفية تفاعلهم مع العالم الافتراضي واللاعبين بداخله”.

وأضاف “قد تجعل الرسومات الضخمة اللعبة تبدو أكثر واقعية، ولكن التهديد بعواقب وخيمة فقط هو الذي يجعل اللعبة تبدو حقيقية بالنسبة لك ولكل شخص آخر في اللعبة”.

وتابع “هذه منطقة من ميكانيكا ألعاب الفيديو لم يتم استكشافها مطلقًا، على الرغم من التاريخ الطويل للرياضات الواقعية التي تدور حول رهانات مماثلة”.

الجهاز مستوحى من Sword Art Online، وهي سلسلة أنمي تتميز بلعبة VR تحمل الاسم نفسه، ويمكن الوصول إليها بخوذة تسمى NerveGear، والتي تحفز حواس المستخدم الخمس عبر دماغه.

وفي المسلسل، يمكن للاعبين تجربة شخصياتهم داخل اللعبة والتحكم فيها بعقولهم في أثناء ارتداء NerveGear.

ولكن عندما يسجل 10000 لاعب الدخول إلى اللعبة عبر الإنترنت للمرة الأولى، يكتشفون أنهم غير قادرين على تسجيل الخروج – وأن إزالة خوذتهم ستكون قاتلة.

يوضح لوكي “لقد حوصر اللاعبون من قبل عالم مجنون داخل لعبة موت لا يمكن الهروب منها إلا حتى اكتمالها”، على حد تعبيره.

وإذا انخفضت نقاط ضربهم إلى الصفر، فسيتم قصف أدمغتهم بواسطة أفران ميكروويف قوية للغاية، من المفترض أن تقتل المستخدم.

وسيحدث الشيء نفسه إذا عبث أي شخص في العالم الحقيقي بـ NerveGear، شاشة الواقع الافتراضي المثبتة على الرأس.

في اللعبة، احتوت NerveGear على باعث للميكروويف يمكن زيادته إلى مستويات مميتة، لكن لوكي استخدم بديلًا يتمثل في وحدات شحن متفجرة.

وترتبط هذه بجهاز استشعار يمكنه اكتشاف الضوء، بما في ذلك عندما تومض الشاشة باللون الأحمر بتردد معين للإشارة إلى الموت الافتراضي.

وقال لوكي “عندما يتم عرض شاشة مناسبة للعبة، فإن الشحنات تطلق النار، وتدمر عقل المستخدم على الفور”.

وادعى لوكي، الذي تقدر ثروته الصافية بنحو 1.4 مليار دولار، أن الجهاز لا يزال قيد التطوير، لأنه لم يكتشف حتى الآن سوى النصف الذي يقتلك.

وأضاف “أن النصف المثالي للواقع الافتراضي من المعادلة لا يزال بعيدًا لسنوات عديدة”، على حد قوله.