الهبوط على سطح القمر حقيقة أم أكذوبة؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يصادف يوم 20 تموز/ يوليو ذكرى مرور 50 عاماً (عام 1969) على صعود نيل أرمسترونج قائد سفينة الفضاء الأمريكية “أبولو 11” إلى القمر.

وكان الهبوط على سطح القمر أول انتصار كبير للأمريكيين، الذين كانوا متخلفين عن الاتحاد السوفيتي في سباق الفضاء إذ تمكن العلماء والمهندسون السوفيت من إرسال أول رجل إلى الفضاء يوري غاغارين، ثم إلى الفضاء الخارجي أليكسي ليونوف.

إلا أن الرحلة التى اعتبرها العالم في ذلك الوقت إنجازا مذهلا فى تاريخ البشرية لم تسلم من الشائعات والتكذيب، حتى أنها تعرضت لحملة كبيرة تؤكد أنها كانت مجرد أكذوبة، وأن جميع الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بهبوط نيل أرمسترونج على سطح القمر قامت بها الإدارة الأمريكية بدعم من وكالة ناسا وهوليوود للإعلان عن النصر في سباق الفضاء.

وأظهرت استطلاعات رأي أن 1.5 مليون أمريكي يصدقون الهبوط على القمر، أما في بريطانيا فكل سادس شخص.

قامت “سبوتنيك” بالتحري حول حقيقة “الهبوط على القمر”.

دلائل تكذب صحة فرضية الهبوط الأمريكي على القمر

عودة السفينة إلى الأرض

نشرت وسائل إعلام تقارير تفيد أن السفينة الفضائية قادرة على إعادة رائد فضاء واحد إلى الأرض، فالمركبة لن تستطيع تحمل وزن رائد الفضاء الثاني، وكذلك الحجارة التي جلبوها معهم، فكل غرام من الوزن له أهمية في سفينة الفضاء.

اختفاء الحجارة التي تم جلبها من سطح القمر

نشرت قناة “تي في تسي” الروسية تقريرا ذكرت فيه أن رواد الفضاء قاموا بجلب 400 كغ من أتربة سطح القمر، في حين جلبت المحطة السوفيتية الأوتوماتيكية “لونا 16” 100 غرام فقط. وعندما عرض السوفييت على الأمريكيين تبادل العينات للبحث، وافق الأمريكان على الطلب عام 1972 وقدموا نحو 3 غرامات فقط. ووفقا للتقرير فقد تم إرسال سفينة أوتوماتيكية “سيكفيير” إلى القمر سراً لجلب بضعة غرامات من أتربة القمر.

كما تساءل المشككون كيف استطاعت بدلات الفضاء الرقيقة حماية رواد الفضاء من الإشعاعات؟ لماذا لم تظهر نجوم في الصور؟ لماذا الظلال ليست متوازية؟

خبراء الفضاء الروس يدحضون كل الدلائل

صرح رئيس معهد سياسة الفضاء، إيفان مويسيف، في حديث لـ”سبوتنيك” اليوم الجمعة “لا يوجد أخصائيون حقيقيون يشككون في حقيقة هبوط الأمريكيين على سطح القمر. فوفقا له يعتمد العلماء اليوم على الخبرة التي اكتسبها الأمريكان أثناء رحلتهم إلى القمر. علاوة على ذلك، أعد هذه الرحلة ملايين الخبراء الأمريكيين.

وتساءل الخبير في حال كان هبوط الأمريكان على سطح القمر أكذوبة، لماذا لم يتم الكشف عنها خلال مدة 50 عامًا.

من جانبه أكد رئيس قسم الأبحاث في القمر والكواكب في جامعة لومونوسوف الروسية، فلاديسلاف شيفتشينكو قائلا “لقد زرت مرة واحدة مركز جونسون للفضاء، الذي يقع في ولاية هيوستن، حيث يتم الاحتفاظ بجميع الوثائق والصور والعينات التي تم جلبها من رحلة القمر، من أجل إمكانية تكرار الرحلة مستقبلا. كنت أعرف عددًا لا بأس به من العاملين في هذا المركز – بمن فيهم نيل أرمسترونغ وباس ألدرين وجون يونج وهاريس شميدت – كانوا جميعًا من طاقم الرحلة إلى القمر.

وتابع قوله “ناقشنا معهم البحوث الذي أجريت هناك. على سبيل المثال، اكتشف شميدت حجرا برتقالي اللون على سطح القمر في رحلة أبولو 17. والآن بعد مرور 50 عامًا فقط ، بدأ الصينيون في دراسته بمزيد من التفصيل بعد إرسالهم سفينة فضاء على الجانب المظلم من القمر.”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً