الأحد 3 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد ميتا وتويتر.. موجة تسريح الموظفين تطال أمازون

قالت شركة أمازون دوت كوم، الأربعاء، إنها سرحت بعض الموظفين في مجموعة أجهزتها بينما قال شخص مطلع على الشركة إن عملاق البيع بالتحزئة مازال يستهدف تقليص 10 آلاف وظيفة بعضها في أقسام البيع بالتجزئة والموارد البشرية.

والإعلان هو الأول من نوعه من أمازون منذ أن كشفت وسائل الإعلام عن خطط التسريح يوم الإثنين. وينذر الإعلان بتحول كبير في شركة معروفة بإيجاد فرص عمل ويبرز أحدث عمليات الفصل التي أصابت قطاع التكنولوجيا.

وقال ديف ليمب، المدير التنفيذي لشركة أمازون، في تدوينة إن الشركة قررت دمج فرق في وحدة أجهزتها التي نشرت شعبية المساعد الصوتي الذي يستطيع المستهلكون الطلب من خلاله. وأخطرت الشركة الموظفين الذين فصلتهم أمس الثلاثاء.

وقال ليمب “ما زلنا نواجه بيئة غير عادية وغير مؤكدة في الاقتصاد الكبير. في ضوء ذلك، فقد عملنا خلال الأشهر القليلة الماضية على تحديد الأولويات بشكل أكبر للأمور الأكثر أهمية لعملائنا والشركات”.

والخطط ما زالت تتغير لكنها تستهدف إلغاء نحو عشرة ألاف وظيفة من خلال الخفض في المزيد من الوحدات وهذا الخفض يبلغ نحو ثلاثة بالمئة من القوة العاملة في أمازون البالغة 300 ألف موظف تقريبا.

ولسنوات، استهدف بائع التجزئة عبر الإنترنت نشر جهاز المساعد الشخصي أليكسا في كل مكان لتقديم أي طلب تسوق على الرغم أنه لم يتضح مدى انتشار المستخدمين له في مهام أكثر تعقيدا من التحقق من الأخبار أو الطقس.

واجتذب أليكسا وهو مشروع مستوحى من جهاز كمبيوتر ناطق في برنامج الخيال العلمي ستار تريك عددا نما إلى عشرة آلاف شخص بحلول عام 2019.

وفي ذاك الوقت، روجت أمازون لمبيعات أكثر من 100 مليون جهاز من أجهزة أليكسا، وهو رقم لم يتم تحديثه علنا منذ ذلك الحين. وقال جيف بيزوس مؤسس الشركة لاحقا إن أمازون تبيع أجهزة أليكسا غالبا بسعر مخفض وأحيانا أقل من الكلفة.

وبذلك أمازون جهودا في ترميز إجابات ذكية على أي سؤال قد يتوقعه أليكسا من المستخدمين، لكن شركة جوجل التابعة لألفابت وشركة (أوبن ايه.آي) للذكاء الاصطناعي المدعومة من مايكروسوفت حققتا انفراجات كبيرة في روبوتات الدردشة التي تستجيب مثل الإنسان دون الإمساك بأي جهاز.

وبعد أنباء التسريح، قلصت الأسهم خسائرها منخفضة نحو واحد بالمئة في منتصف النهار.

مع تصاعد المخاوف من الركود الاقتصادي والتضخم والحرب في أوكرانيا والتفشي المستمر للوباء، تعيد العديد من شركات التكنولوجيا التفكير في احتياجاتها من الموظفين، حيث يعمل البعض على وقف عمليات التوظيف وإلغاء عروض العمل وإجراء جولات لتسريح العمالة.

    المصدر :
  • رويترز