الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحديث ميزة "الكلمات الخفية" في إنستغرام

كشفت شركة “إنستغرام” مؤخرًا بعض التحديثات الجديدة على أدوات الحماية الخاصة بها؛ وذلك لحماية مستخدميها وصناع المحتوى بشكل أكبر أثناء التعبير عن أنفسهم عبر المنصة.

وأعلن رئيس شركة آدم موسيري، عن تحديث ميزة “الكلمات الخفية” (Hidden Words)، والتي أصبحت تقدم المزيد من الحماية من خلال تضمين ردود “القصص”، حيث سيتم إرسال “الردود المسيئة” إلى ملف الطلبات الخفية ولن يضطر المستخدم إلى رؤيتها.

وقال موسيري، إن المنصة ستدعم المزيد من اللغات الجديدة، بما في ذلك الفارسية والتركية والروسية والبنغالية والتاميلية، مشيرًا إلى أن “إنستغرام” ستوفر المزيد من الحماية من خلال اكتشاف الأخطاء الإملائية المتعمدة للكلمات المسيئة من خلال الرسائل أو التعليقات وفلترتها؛ مثل استخدام “1” بدلًا من “i”.

وتجدر الإشارة إلى أن منصة مشاركة الصور، كانت قد قدمت ميزة “الكلمات الخفية” العام الماضي للسماح بتصفية الرسائل المباشرة (DMs) عن طريق تحديد المستخدم لكلمات رئيسة.

عن ثاني الميزات التي تم تحديثها، قامت “إنستغرام” بتوسيع نطاق أداة “الحظر الوقائي” الخاصة بها. وكانت المنصة قد أطلقت الميزة العام الماضي، بهدف منح المستخدم إمكانية حظر حسابات جديدة من شخص قام بحظره بالفعل.

وتهدف الشركة من هذه الميزة إلى جعل الأمر صعبًا قدر الإمكان على شخص تم حظره من التواصل مرة أخرى، كما ستقوم الميزة أيضًا بحظر جميع الحسابات التي قد تكون لدى الشخص المحظور بالفعل.

ومؤخرًا، قامت “إنستغرام” بتحديث ميزة “التنبيهات”، المعروفة داخليًا باسم “nudges”، لتحذير المستخدمين عند محاولة نشر تعليق مسيء. وقد لاحظت الشركة أن تلك التنبيهات يمكن أن تقلل من عدد “التعليقات المسيئة” عبر التطبيق.

وقامت المنصة كذلك بإطلاق “إشعار جديد” يشجع الأشخاص على التوقف والتفكير جيدًا قبل كتابة أي تعليق. ونوهت “إنستغرام” إلى أن هذه التنبيهات متاحة الآن للأشخاص الذين تم ضبط تطبيقاتهم على اللغة الإنجليزية أو البرتغالية أو الإسبانية أو الفرنسية أو الصينية أو العربية.

وستعرض المنصة تنبيهات لتذكير المستخدمين باستخدام كلمات “أكثر ملاءمة” عند محاولة التواصل مع المبدعين وصانعي المحتوى من خلال الرسائل المباشرة، وقالت الشركة إنها بصدد طرح هذا التذكير في الأسابيع المقبلة في جميع أنحاء العالم.

وأشارت “إنستغرام” إلى أنها ستواصل العمل على المزيد من الطرق لحماية الأشخاص من التعرض إلى الإساءة عبر المنصة، وذلك على إثر دراسة نشرها “مركز مكافحة الكراهية الرقمية”، في وقت سابق من العام الجاري، أفادت بأن منصة الصور “فشلت” في حماية “النساء البارزات” من الرسائل المباشرة المسيئة.