الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة السيرة الذاتية.. ما هي الأسباب؟

تحولت أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل “ChatGPT” من “OpenAI” و”Google Bard”، وغيرها، لأدوات ذات فائدة كبيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بكتابة المهام أو الرسائل التعريفية للوظائف.

وأصبح هذا الجيل المولود، بين عامي 1996 و2012، والمعروف بجيل “Z” بالفعل يعتمد بشكل كبير على أدوات الذكاء الاصطناعي هذه لإنشاء رسائل تعريفية وطلبات عمل.

كتابة السيرة الذاتية بالذكاء الاصطناعي

تم تصميم أدوات كتابة السيرة الذاتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتبسيط وتعزيز عملية كتابة السيرة الذاتية من خلال تحليل الأوصاف الوظيفية، واقتراح المحتوى ذي الصلة، وتحسين الكلمات الرئيسة، وإنشاء سير ذاتية مخصصة بناءً على مدخلات المستخدم، ومتطلبات الوظيفة المطلوبة.

وبذلك، يمكن للباحثين عمل استخدام منشئي السيرة الذاتية المدعمين بالذكاء الاصطناعي مثل “ChatGPT” تحديد تنسيق السيرة الذاتية، والمحتوى المخصص الذي تفضّله، وسيتم إنشاء السيرة الذاتية الخاصة بك بثوانٍ قليلة.

دراسات واستطلاعات

أحد التحديات الرئيسة في الوقت الحالي هو استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا “ChatGPT”، الذي لا يتم استخدامه بالطريقة الصحيحة وبشكل فعال في كثير من الأحيان.

وكشف استطلاع أن أصحاب العمل يحصلون على مئات من نفس طلبات العمل التي تشبه بعضها كلمة بكلمة، وهم يشتبهون بأن المتقدمين يستخدمون “ChatGPT” في الغالب لإنشاء السيرة الذاتية، وطلبات العمل هذه.

في السياق عينه ذكرت دراسة أخرى أجرتها شركة كانفا، أن أكثر من 45% من الباحثين عن عمل يستخدمون الذكاء الاصطناعي لبناء سيرهم الذاتية أو تحديثها أو تحسينها في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك، كشف استطلاع آخر أجرته شركة غرامارلي أن 61% من الجيل ” Z” قالوا إنهم لا يستطيعون تخيل القيام بعملهم دون استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.

البحث عن وظيفة

ويمكن للمتقدمين للوظائف استخدام الذكاء الاصطناعي للتحضير للمقابلات أو البحث عن شركة. ولكن يجب استخدامه كأداة، وليس كبديل، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد المستخدمين في التدقيق اللغوي، وتعزيز ما كتبته بالفعل.

لكن لا ينبغي للمرء أن يطلب منه إنشاء السيرة الذاتية، لأن القائمين على التوظيف سيتمكنون من معرفة ما إذا كنت أنت من كتبت سيرتك الذاتية أو استخدمت الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يلعب دورًا كبيرًا في قبول طلبك وتوظيفك فيما بعد.

علامة حمراء

وعلى الرغم من ضرورة تبني التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لكن نسخ الإجابات من “ChatGPT” يمكن أن يضر بفرصك في الحصول على وظيفة.

في هذا السياق، كشف استطلاع أجرته شركة ريزيوم جينيوس على 625 مديرًا أن أكثر من نصفهم لا يحبون السير الذاتية التي أنشأها الذكاء الاصطناعي، ويعتبرون ذلك علامة حمراء.

وجاء في التقرير أن 53% من مديري التوظيف لديهم تحفظات بشأن السير الذاتية التي تتضمن محتوى تم إنشاؤه بشكل واضح بواسطة الذكاء الاصطناعي، مع 20% يرون أنها مشكلة حرجة يمكن أن تمنعهم من توظيف مرشح.

    المصدر :
  • إرم نيوز