الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تقنية جديدة لصيد السائقين المخمورين

تمكن باحثون من جامعة مدينة “هو تشي مين” في فيتنام، من تطوير شبكة ذكاء اصطناعي تلتقط صورًا حرارية بالأشعة تحت الحمراء للوجوه البشرية، لتحديد حالة السائقين بدقة 93% عند قيادتهم لسياراتهم تحت تأثير الكحول.

وأشار الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة “إنترناشونال جورنال أوف إنتيلجنت إينفورميشن آند ديتابيس سيستم” العلمية، إلى إمكانية تطبيق التقنية الجديدة في طرقات تكثر فيها الحوادث المتعلقة بالقيادة تحت تأثير الكحول.

وتتسبب حالات القيادة تحت تأثير الكحول بمعظم حوادث الطرقات، وتؤدي إلى نحو مليون وفاة حول العالم في العام.

وركزت تقنيات سابقة على رصد وضعية الرأس وحالة العين ومؤشرات أخرى من الممكن أن تتداخل فيما بينها؛ ما يعرقل إمكانية رصد السائقين المخالفين.

ولكن تحليل الرؤية بواسطة الأشعة الحرارية يمكن أن يوفر طريقة أكثر وضوحًا لتحديد حالات تتطلب تدخلًا من السلطات للتعامل مع حالة السائقين عندما يقودون تحت التأثير السيئ للكحول.

ويمتاز النظام الجديد عن غيره من الأنظمة السابقة العاملة وفق معدل قليل من المؤشرات الإيجابية والسلبية، التي يؤدي عدم انتظامها إلى منع السائقين الطبيعيين من القيادة، أو انتشار السائقين المتأثرين بالكحول؛ ما يقلل من الثقة بالنظام البرمجي.

ويسمح تعلم الآلة بالتدرب على كميات كبيرة من البيانات تابعة لمجموعات مختلفة من السكان؛ ما ينتج عنه نظام متوازن بالكامل ودقيق جدًّا.

ويمكن للتقنية الجديدة أن تتكامل مع آليات الرصد الطرقي، من خلال مستشعرات حرارية ترصد السمات المرتبطة بحرارة الوجه عند السائقين.

ويقوم الذكاء الاصطناعي بتحديد حالة السائقين بدقة اعتمادًا على التمييز الذكي بين المؤشرات الإيجابية والسلبية المستخدمة من قبل الخوارزميات التقليدية.

ويمكن أن تسهم التقنيات الحديثة الرامية إلى الرصد المسبق لحالات السائقين الواقعين تحت تأثير الكحول في اتخاذ إجراءات أمنية بحقهم، تحمي بقية السائقين والمشاة في الشوارع من الحوادث الناتجة عن تشتت الانتباه.

ويعمل الباحثون على تطوير نظام الذكاء الاصطناعي من خلال تغذيته بكميات أكبر من البيانات، في خطوة تهدف إلى رفع دقته وزيادة عدد المؤشرات اللازمة للتمييز بين السائقين الطبيعيين والسائقين الواقعين تحت تأثير الكحول.