استمع لاذاعتنا

خدمة مميزة من “غوغل” للسفر بأمان حول العالم والتمتع بالعطلة

منذ اجتياح فيروس كورونا حول العالم، توقفت الرحلات الموسمية مع توقف حركة الملاحة الجوية، وإغلاق المطارات، وذلك بسبب الإقفال العام الذي أوصت به الحكومات بإيعاز من منظمة الصحة العالمية التي دعت لأخذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية لمنع تفشي الفيروس .

ونظرًا لأن الإصابات بفيروس كورونا (COVID-19) بدأت في الزيادة تتوقع شركة جوجل أن 40 في المئة من الأمريكيين يخططون للسفر خلال العطلات، سلطت جوجل الضوء على بعض المزايا التي يعتبر بعضها جديد والتي تهدف إلى مساعدة المستخدمين على البقاء في أمان. وأضافت شركة جوجل بالفعل طبقة COVID-19 إلى خرائطها، والتي تعرض (الاتجاهات في الحالات) حسب البلد والولاية وحتى المقاطعة.

ستسمح إحدى مزايا جوجل الجديدة للمستخدمين بالتحقق من أي قيود للسفر محتملة لوجهات العطلات المحتملة، بالإضافة إلى فلتر للفنادق التي تقدم إلغاءًا مجانيًا في حالة تغيير خطط السفر، وقد تمت إضافة فلتر الفنادق في وقت من هذا العام.

ميزة أخرى مفيدة هي القدرة على فحص إجراءات التنظيف والصرف الصحي في الفنادق. حيث تعمل جوجل مع الفنادق لتوفير هذه المعلومات والتي يمكنهم القيام بها من خلال أدوات جوجل للأعمال، وتشمل التنبيهات الأخرى نقاط تفتيش القيادة وتحديثات للنقل المحلي.

في محاولة للمساعدة في تتبع جهات الاتصال، قامت عملاقة البحث جنبًا إلى جنب مع آبل بتطوير واجهة برمجة تطبيقات لتتبع جهات الاتصال يمكن للحكومات المحلية وحكومات الولايات استخدامها لتطوير التطبيقات ونشرها على كل من iOS وأندرويد. بالإضافة إلى واجهة برمجة التطبيقات الجديدة هذه، يتم طرح ميزة تسمى الرحلات على المخطط الزمني لخرائط جوجل.

يتيح ذلك للمستخدمين إلقاء نظرة على الرحلات السابقة التي قاموا بها، بالإضافة إلى طرق النقل ومسارات الرحلة التي يمكن أن تشمل الإقامة في الفنادق. وقد يسهل ذلك على المستخدمين تتبع خطواتهم في حالة التعرض المحتمل لفيروس كورونا. وسيتم توسيع هذه الميزة في تطبيق الصور، والتي ستتيح للمستخدمين قريبًا رؤية صورهم مجمعة حسب الموقع بالإضافة إلى جدول زمني للصور الملتقطة.

الجدير بالذكر أن شركة (إكس) X – الشقيقة لشركة جوجل والتابعة لشركة (ألفابت) Alphabet – أعلنت أن مشروعها للنطاق العريض اللاسلكي البصري العالي السرعة المسمى Project Taara يعمل مع مزود الإنترنت (إيكونت) Econet والشركات التابعة لها للبدء بطرح تقنيتها عبر أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويأتي هذا النشر للتقنية بعد سلسلة من التجارب في كينيا على وجه التحديد، ولكن Project Taara و Econet أصبحا جاهزين للبدء بإضافة روابط بصرية لاسلكية عالية السرعة لتكملة وتعزيز نطاق خدمة Econet، وذلك بدءًا من عملاء شركة Liquid Telecom في كينيا. يُشار إلى أن Project Tara هو نهج آخر لتوسيع مدى وصول شبكات النطاق العريض إلى أجزاء الأرض التي لم يكن لديها وصول أو اتصالات عالية السرعة، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى تحديات البنية التحتية.

    المصدر :
  • البوابة العربية للأخبار التقنية