السبت 3 ذو الحجة 1443 ﻫ - 2 يوليو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سرطان الكبد.. تطوير اختبار دم يتنبّأ بخطر الإصابة

تؤدي زيادة نسبة الدهون في الكبد الى التهاب مزمن مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد.

في هذا الإطار، طوّر باحثون من جامعة جنوب غرب الولايات المتحدة اختباراً بسيطاً للدم للتنبؤ بمرضى الكبد الدهني الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد، وأُعلن عنه في دورية “ساينس ترانسليشن ميدسين”.

ويعد الكبد الدهني سبباً رئيسياً لأمراض الكبد المزمنة في الولايات المتحدة، ومع ارتفاع معدلات السمنة ومرض السكري من المتوقع أن يستمر في النمو.

ووجدت الدراسات أن الأشخاص المصابين بالمرض تزيد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الكبد بما يصل إلى سبعة عشر ضعفاً.

وبالنسبة لمرضى الكبد الدهني الذين يُعتقد أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، يوصي الأطباء ببرنامج فحص يتضمن تصوير الكبد بالموجات فوق الصوتية كل 6 أشهر، لكن تحديد المرضى في هذه المجموعة يمثل تحدياً وقد اشتمل عادةً على الخزعات الغازية.

وتساءل “ناوتو فوجيوارا” من جامعة جنوب غرب الولايات المتحدة، عما إذا كانت عينات الدم من مرضى الكبد الدهني يمكن أن تكشف عن الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية (HCC)، وهو الشكل الأكثر شيوعًا لسرطان الكبد.

وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون عينات من 409 من مرضى الكبد الدهني غير الكحولي للكشف عن مجموعة من 133 جيناً تم التعبير عنها بمستويات أعلى أو أقل من المتوسط في أكباد المرضى الذين طوروا سرطان الكبد، خلال فترة متابعة مدتها 15 عاماً، ثم قُسّم المرضى إلى مجموعات عالية ومنخفضة المخاطر بناءً على مقدار التعبير عن هذه الجينات، بعد أكثر من 15 عاماً من أخذ العينات، شُخّص 22.7% من المجموعة المعرضة للخطر بسرطان الكبد، بينما لم يُشخَّص أي مرضى في المجموعة منخفضة الخطورة.

ويقول فوجيوارا: “كان هذا الاختبار جيداً بشكل خاص في إخبارنا من كان في تلك المجموعة منخفضة المخاطر، ويمكننا أن نقول بثقة أكبر الآن إن هؤلاء المرضى لا يحتاجون إلى متابعة عن كثب”.

الى ذلك، حوّل الباحثون أيضاً لوحة جينات الكبد إلى أربعة بروتينات يمكن قياس مستوياتها في عينات الدم لتسهيل تقييم المخاطر، عندما قُسّم المرضى إلى مجموعات عالية ومنخفضة الخطورة بناءً على هذه البروتينات، شُخّص 37.6% من المرضى في المجموعة عالية الخطورة بالإصابة بسرطان الكبد خلال فترة المتابعة التي استمرت 15 عامًا، بينما لم يتم تشخيص أي مرضى في المجموعة منخفضة المخاطر.

ومعظم الجينات والبروتينات التي وجدت أنها تنبئ بخطر سرطان الكبد كانت عبارة عن جزيئات مناعية والتهابات، مما يشير إلى أهمية الالتهاب في تطور سرطان الكبد.

    المصدر :
  • العين الإخبارية