الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سلوك إجرامي محتمل قد يكون سبب إفلاس منصة "FTX"

أثار الانهيار المدوي لبورصة “إف تي إكس” الخاصة بالعملات الرقمية، الكثير من التساؤولات حول الأسباب التي دفعت المنصة للانهيار.

تحقق سلطات جزر البهاما في سلوك إجرامي محتمل قد يكون هو سبب الانهيار المفاجئ لبورصة العملات المشفرة إف تي إكس.

وأكدت الشرطة في جزر البهاما أن تحقيقا يجري بشأن الجريمة المحتملة وراء انهيار المنصة التي تتخذ من الجزر مقرا لها.

فريق للتحقيق في الجريمة

وذكر بيان صادر عن السلطات الرسمية في البهاما أنه في ضوء الانهيار الذي شهدته المنصة عالميا والتصفية المؤقتة التي تشهدها الشركة فإن فريقا من المحققين الماليين في فرع التحقيق في الجرائم المالية يعمل عن كثب مع هيئة الأوراق المالية في جزر البهاما للتحقيق في وقوع أي سلوك إجرامي تسبب في هذا الأمر، بحسب ما ذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية.

وقالت الشركة يوم الجمعة الماضي على حسابها على تويتر إن “(إف تي إكس تريدينج) وحوالى 130 شركة مرتبطة بـ(إف تي إكس جروب) بدأت الإجراء الطوعي المتمثل بـ(الفصل 11)” من قانون الإفلاس من أجل “تقييم أصولها”.

ويسمح هذا النظام لأي شركة بإعادة هيكلة ديونها تحت إشراف المحكمة مع مواصلة عملياتها.

كما قدم سام بانكمان فرايد رئيس الشركة البالغ من العمر حوالي 30 عاما استقالته بعدما فقد ثروته التي تقدر بنحو 16 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي.

وقالت شركة تحليل العملات المشفرة “إيليبتيك” في تحليل نُشر أول أمس السبت إنه “بعد 24 ساعة فقط من إعلان الإفلاس.. أُفرغت محافظ (إف تي إكس) من أكثر من 663 مليون دولار”.

وفي التفاصيل، أوضحت “إيليبتيك” أن “447 مليون دولار سرقت على ما يبدو بينما حوّلت (إف تي إكس) بنفسها ما تبقى إلى مكان آمن للتخزين”.

انهيار مفاجئ

وكانت “إف تي إكس” تعتبر قبل عشرة أيام فقط ثاني أكبر منصة للعملات المشفرة في العالم ورئيسها سام بانكمان فرايد الذي يلقب “إس بي إف” أفضل محاور للسلطات التنظيمية في جميع أنحاء العالم.

ونقلت FTX مقرها الرئيسي إلى جزر الباهاما العام الماضي ، حيث أشاد بها رئيسها بانكمان فرايد في ذلك الوقت باعتبارها “واحدة من الأماكن القليلة التي تم فيها إنشاء إطار عمل شامل للعملات المشفرة”.