برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قبل أن يسقط ويحترق.. ناسا تتحرك لإنقاذ تلسكوب هابل الفضائي

على مدار سنوات عديدة، تمكن تلسكوب هابل الفضائي، من تحقيق اكتشافات لا تصدق، حيث يواجه أكثر تلسكوب فضائي شهرة في العالم، مصيرًا مأساويًا، إذا لم يتم اتخاذ إجراء عاجل لإنقاذه، بعد أن قضى أكثر من 3 عقود في الفضاء.

وبحسب الخبراء، سيستمر مدار تلسكوب هابل في التدهور قبل أن يسقط بالنهاية في الغلاف الجوي للأرض ويحترق – على الأرجح – في ثلاثينيات القرن الحالي.

ومنذ أن تمت خدمته مؤخرًا بواسطة برنامج مكوك الفضاء المتقاعد التابع لوكالة ناسا، في العام 2009، انخفض المرصد، البالغ من العمر 32 عامًا، بحوالي 15 ميلًا (25 كم).

ويدور هابل حاليًا حول الأرض على ارتفاع 335 ميلًا (540 كم) ، لكن ناسا ترغب في إعادته إلى 372 ميلًا (600 كيلومتر)، حيث تم وضعه في الأصل عندما تم إطلاقه في العام 1990.

لتحقيق ذلك الهدف المتمثل بإعادة التلسكوب لمداره الأصلي، قدمت وكالة الفضاء الأمريكية طلبًا للحصول على أفكار من الناس، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.

وتريد الوكالة استخدام سفن الفضاء الخاصة للمساعدة بتعزيز مدار هابل، وتوسيع مهمته، حتى يتمكن من مواصلة العمل مع تلسكوب “جيمس ويب” الجديد الذي تبلغ تكلفته 10 مليارات دولار، والتابع لوكالة ناسا.

وفي وقت سابق من هذا العام، قدمت شركة “سبيس إكس” لمالكها الملياردير إيلون ماسك اقتراحًا لاستخدام كبسولة “دراجون” التي من شأنها أن تتطابق مع ما اعتادت مكوكات الفضاء القيام به، وتمنح “هابل” عقد إيجار جديدًا للعام.

وقالت ناسا في ذلك الوقت إنها ستستكشف ذلك في دراسة جدوى، لكنها أصدرت الآن طلبًا للحصول على معلومات من جميع الشركات الخاصة حول كيفية إعادة تشغيل التلسكوب الفضائي في مدار أعلى.

وستكون قادرة على اقتراح دراسات خدمة هابل الخاصة بها بناءً على استخدام صواريخ أو مركبات فضائية مختلفة، كما سيظل الطلب مفتوحًا حتى 24 يناير 2023.

وقال المدير المساعد لمديرية مهام العلوم في مقر ناسا، توماس زوربوشن: “هذه الدراسة هي مثال مثير على الأساليب المبتكرة التي تستكشفها ناسا من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص”.

وأضاف: “مع نمو أسطولنا، نريد استكشاف مجموعة واسعة من الفرص لدعم المهام العلمية الأكثر قوة وتفوقًا الممكنة”.

وبالإضافة إلى مساعدة هابل، إذا أمكن تحقيق حل، يمكن توسيع مهام المركبات الفضائية الأخرى والأقمار الصناعية القديمة، خاصة تلك الموجودة في مدار قريب من الأرض.

وفي وقت سابق من العام الماضي، قال مدير مشروع هابل، باتريك كروس، إن المهندسين يمكنهم بسهولة إضافة “15 إلى 20 عامًا من الحياة المدارية إلى المهمة” إذا تمكنوا من إعادة هابل إلى 372 ميلًا (600 كيلومتر) فوق الأرض.

والعام الماضي، اضطُر المهندسون إلى إصلاح أسوأ عطل منذ سنوات، ضرب المرصد الشهير، الذي أجرى أكثر من 1.5 مليون ملاحظة، مما أدى إلى نشر حوالي 19000 ورقة بحثية علمية.

وأمضى الخبراء أكثر من شهر في التحقيق بسبب مشكلة في كمبيوتر الحمولة، مما يساعد على التحكم في الأدوات العلمية الموجودة على متن الطائرة.