الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كوكبنا في خطر بحلول عام ‏2100!‏

حذر العلماء من أن الحرارة الشديدة ستجعل كوكبنا في خطر بحلول عام 2100، حيث أن زيادة سخونة العالم، يهدد إمكانية السكن في ‏العديد من المناطق حول خط الاستواء‎.‎

عوامل الخطر

‎• ‎تشير التقديرات الجديدة إلى أن المناطق المدارية وشبه الاستوائية، بما في ذلك الهند وشبه الجزيرة العربية وأفريقيا جنوب الصحراء ‏الكبرى، ستشهد درجات حرارة شديدة الخطورة في معظم أيام السنة، عام 2100‏‎.‎

‎• ‎في غضون ذلك، ستشهد خطوط العرض الوسطى في العالم موجات حرارة شديدة، ففي مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة، على سبيل ‏المثال، يتوقع الباحثون زيادة 16 ضعفا في موجات الحرارة الخطيرة بحلول نهاية القرن‎.‎

‎• ‎وبحسب الدراسة التي نشرت في “كوميونيكيشن إيرث آند إنفيرومينت”، يقول الباحثون إن العالم سيتجاوز درجتين مئويتين من ‏الاحترار بحلول عام 2050‏‎.‎

‎• ‎وما لم يتمكن العالم من التعاون لتنفيذ تدابير التكيف السريع، فمن المحتمل أن يكون هناك العديد من الوفيات، لكن كل جزء يمكننا ‏خفضه من درجات الحرارة سينقذ الأرواح حتما‎.‎

‎• ‎وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن الاحتباس الحراري مسؤول بالفعل عن وفاة واحدة من كل ثلاث حالات وفاة مرتبطة بالحرارة على ‏مستوى العالم‎.‎

‎• ‎وبناءً على هذه المعدلات، تتوقع دراسات أخرى أن البشر سيموتون بأرقام قياسية في العقود القادمة حيث يحكم تغير المناخ قبضته ‏على كوكبنا‎.‎

محاولات الحد من الاحترار معقدة

‎• ‎كيفية تعامل البشر مع الإجهاد الحراري معقدة بسبب عوامل أخرى، مثل الرطوبة‎.‎

‎• ‎وتستند التقديرات الحالية إلى مقياس يُعرف باسم مؤشر الحرارة، والذي يأخذ في الاعتبار الرطوبة النسبية حتى درجات حرارة ‏معينة‎.‎

‎• ‎هذا هو القياس التقليدي الذي يستخدمه الباحثون لقياس الإجهاد الحراري، ومع ذلك فقد وجدت الدراسات الحديثة أن جسم الإنسان قد ‏لا يكون قادرا على التعامل مع قدر الحرارة والرطوبة التي يشير لها هذا المؤشر‎.‎

‎• ‎عند مستوى الرطوبة بنسبة 100 بالمئة، فالأبحاث الجديدة تشير إلى أنه حتى الأشخاص الأصحاء والشباب قد لا يتجاوزون 31 ‏درجة مئوية‎.‎

‎• ‎ومع ذلك، في مؤشر الحرارة التقليدي، تعتبر درجات الحرارة خطيرة عندما تتجاوز 40 درجة مئوية (103 درجة فهرنهايت) ‏وخطيرة للغاية عندما تتجاوز 51 درجة مئوية‎.‎

‎ ‎ويحلول عام 2050، في المناطق الاستوائية، يمكن تجاوز مؤشر الحرارة الخطير في 50 بالمئة من الأيام كل عام، وبحلول عام ‏‏2100، يمكن تجاوزه في معظم الأيام‎.‎

والأكثر من ذلك، فإن حوالي 25 بالمئة من تلك الأيام يمكن أن تكون شديدة الحرارة، ويمكن أن تتجاوز عتبات شديدة الخطورة‎.‎