السبت 22 ربيع الثاني 1443 ﻫ - 27 نوفمبر 2021 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منها الشوكلاتة.. 6 أطعمة ستختفي قريبا وربما لا يتناولها أحفادنا

على الرغم من معرفة بشكل قاطع ما الآثار المترتبة على تغير المناخ، فإن هناك العديد من الأطعمة المهمة لنا اليوم لن يأكلها أطفالنا، أو في أفضل الأحوال لن يقدروا على ثمنها.

فوفق تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” (The New York Times) يتسبب النظام الغذائي العالمي في حوالي ربع الغازات المسببة للاحتباس الحراري، من تربية الحيوانات وحصاد جميع النباتات وتجهيز الأغذية وتعبئتها وشحنها إلى الأسواق.

المخبوزات واللحوم

انخفض نمو غلة القمح والذرة والمحاصيل الأخرى في العديد من البلدان بسبب الحرارة الشديدة والطقس القاسي والجفاف.

ووفقا لبعض التقديرات، يمكن أن تنخفض الغلال العالمية بنسبة تصل إلى 30% بحلول عام 2050، وتتأثر 60% من مناطق زراعة القمح حول العالم بسبب التلوث وإزالة الغابات.

وتزوّد غلات الأرز والقمح والذرة البشر حاليا بـ75% من سعراتهم الحرارية، وجميعها ستصعب زراعتها في بلدانهم الأصلية، وإذا وجدت بيئة جديدة فلن تجد ما يكفيها من الماء.

ويذهب قدر كبير من الذرة لإطعام الماشية، لذا فإن انخفاض إنتاج الذرة قد يعني ارتفاع أسعار اللحوم وتقليل حصة الفرد منها.

البن

تسبب الجفاف الشديد في البرازيل الأعوام الماضية في ارتفاع أسعار البن الجيد، وهناك تنبؤ يؤكد أن 80% من مناطق زراعة البن في أميركا الوسطى والبرازيل لن تظل صالحة بحلول عام 2050.

ويتوقع المحللون انتقال إنتاج البن من أميركا اللاتينية إلى آسيا، أما في أفريقيا، فمن المتوقع أن تتقلص المساحة المناسبة لزراعة البن من 65% إلى 100%، مع ارتفاع درجة الحرارة وزيادة التبخر.

الشوكولاتة

من المرجح أن يكون لتغير المناخ تأثيرات قاسية على إنتاج الكاكاو في غرب أفريقيا، فستصبح الشوكولاتة العالية الجودة أقل توفرا في المستقبل، وستدفع الكثير للحصول على قطعة منها.

بدأ السيناريو الأسوأ بالتحقق فعلا، إذ كانت غانا تنتج 20% من حبوب الكاكاو عالميا، وأكد تقرير للمركز الدولي للزراعة والمعهد الدولي للزراعة الاستوائية تضرر زراعة الكاكاو في غانا منذ عام 2013.

ورغم قدرة أشجار الكاكاو على التعامل مع هبوط الأمطار، فلن تصبح غانا وساحل العاج -كبار منتجات الكاكاو- بيئة ملائمة بحلول 2030.

المأكولات البحرية

ارتفعت أصوات الصيادين الهواة مؤخرا بسبب قلة الأسماك، وربما لن تكون أول مرة تقرأ فيها عن تضرر البحار والمحيطات، فقد أصبحت المسطحات المائية أكثر حمضية بنسبة 25%، بسبب ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون إلى جانب ارتفاع درجة حرارة المياه.

انخفض إنتاج البحر المتوسط من سمك السردين بمقدار 70% في السنوات العشر الماضية، وصار من الصعب نمو أصداف المحار في المحيط الهادي، كما هرب السلطعون من المحيط الأطلنطي إلى الشمال بحثا عن مياه أكثر برودة.

العنب

تقع غالبية مزارع العنب في مناطق منخفضة الحرارة شمالا أو جنوبا، فتستحيل زراعة العنب العالي الجودة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

ويكمن تعقيد زراعة العنب في حاجته إلى ضوء الشمس وحساسيته للحرارة، كما يمكن أن يؤدي نقص المياه إلى تلف الأوراق وتوقف نمو العنب، وهي عوامل تقلل من احتمالية صموده.

ووفقا لدراسة أجريت عام 2020، فإن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجتين مئويتين بحلول عام 2100، سيكون كفيلا بتدمير 56% من تربة زراعة العنب المناسبة، بسبب تغير المناخ وحساسية العنب الشديدة للحرارة ونقص المياه.

الأفوكادو

يحلّ الأفوكادو ضيفا أساسيا على نظامنا الغذائي إذا أردنا البدء في عيش حياة صحية، أو تقليل وزننا الزائد، أو خفض كوليسترول الدم بتناول فاكهة كريمية غنية بالدهون غير المشبعة.

لكن للأسف، سيكون الأفوكادو واحدة من أولى الثمار المنقرضة. تتطلب زراعة رطل واحد من الأفوكادو 72 غالونا من الماء، وهو ما أصبح بالفعل عبئا على أكبر مزارع الأفوكادو في كاليفورنيا بسبب حالة الجفاف السائدة.